لبحث تاثير الحرب على الاطفال نائب المدير العام لليونيسف يقوم بزيارة إلى إسرائيل

 


‏وصل وفد برئاسة نائب المدير العام لليونيسف، السيد تيد تشايبان (Ted Chaiban)، إلى إسرائيل بمبادرة من وزارة الخارجية لبحث تأثير الحرب على أطفال إسرائيل منذ بداية حرب "السيوف الحديدية" في 7 أكتوبر 2023، مع كبار المسؤولين في وزارات الخارجية والعدل والشؤون الاجتماعية. سوف يلتقي نائب المدير العام تشايبان في وزارة الخارجية مع تومر كاشيت، ابن عم ياردين بيباس (34 عاماً) الذي اختطف مع زوجته شيري (32 عاماً) وطفليهما أريئيل (4 أعوام) وكفير (عام واحد) إلى غزة، ومع سابين تاسا، الناجية من مجزرة نتيف هعسرا، حيث فقدت زوجها جيل (46 عاماً) وابنها أور (17 عاماً)، وأصيب ولداها كورين (13 عاماً) وشاي (9 أعوام) ونجيا من الهجوم. أثناء الزيارة، عُرض على السيد تشايبان جزء من فيلم الرعب الذي يحتوي على لقطات من كاميرات منزل عائلة تاسا، والتي تم عرض بعضها في تحقيق برنامج "عوفدا" على القناة ال12.

‏ قال تومر كاشيت: "باعتبار يونيسف  منظمة كرست مهمتها لمساعدة الأطفال في كل مكان في العالم، نتوقع منها أن تدين علناً احتجاز الطفلين كفير وأريئيل في غزة لمدة عام في ظروف الأسر، وأن تعمل بكل الوسائل لإعادتهما." 



‏قالت سابين تاسا: "كمنظمة نشأت بعد الحرب العالمية الثانية، بعد مقتل 1.2 مليون طفل يهودي في الهولوكوست، يجب على المنظمة أن تعترف بمعاناة أطفال إسرائيل الذين يعانون من الإرهاب، وأن تسعى من أجلهم ومن أجل إطلاق سراح المختطفين، ووقف عدوان إيران والمنظمات الإرهابية التي تعمل ضد إسرائيل واليهود." 

وفد برئاسة نائب المدير العام لليونيسف يقوم بزيارة إلى إسرائيل بمبادرة من وزارة الخارجية، وسيلتقي مع عائلات المختطفين والأطفال الذين عانوا من إرهاب حماس وحزب الله. 

‏وقال أمير فايسبرود، نائب المدير العام للمنظمات الدولية في وزارة الخارجية: "يجب على اليونيسف والأمم المتحدة أن تولي اهتمامًا أكبر بكثير لمعاناة الأطفال الإسرائيليين منذ 7 أكتوبر. عليهم أن يعكسوا بشكل أكبر ما يمر به الأطفال الإسرائيليون، حيث أن العديد منهم تضرروا جسدياً ونفسياً واضطروا إلى مغادرة منازلهم. إذا أرادت اليونيسف تطبيق شعارها 'نحن نهتم بكل طفل'، فعليها أن تطبقه على الأطفال الإسرائيليين مثلما تفعل مع أطفال العالم."