“تاج أويل” الكندية تحصل على موافقة مبدئية لضم امتياز جديد في مصر

 


القاهرة: منى سعيد 

أعلنت شركة “تاج أويل” الكندية حصولها على موافقة “خطاب عدم ممانعة” من الهيئة العامة للبترول بشأن اقتراح الشركة للاستحواذ على نسبة كبيرة في امتياز واسع في الصحراء الغربية بمصر. وقالت الشركة، إنها بدأت تقييم الامتياز في وقت سابق من هذا العام وقدمّت اقتراحًا ملزمًا في الربع الثاني، وتضمن اتفاقية الشراكة شروطًا تقليدية وتخضع لبعض الموافقات التنظيمية. وقالت إن الامتياز المستهدف بمساحة تبلغ نحول ألفي كيلومتر مربع ما يعادل 512 ألف فدان، وهو أكبر بنحو 20 مرة من امتياز بدر الدين الذي تبلغ مساحته 26 ألف فدان.

وأشارت إلى أن الامتياز الجديد به خزان نفطي غير تقليدي من تكوين أبورواش يغطى جزءًا كبيرًا من المنطقة المستهدفة، وتوجد مؤشرات على خصائص خزان ممتازة مشابهة لتلك الموجودة في امتياز بدر 1، الذي تقدر كميات النفط المحتملة فيه بنحو 532 مليون برميل. وذكرت أن استكمال هذا الاستحواذ سيوسع نطاق تاج أويل في هذا المورد غير التقليدي المهم في مصر، وفي سياق متصل وصل إنتاج البئر الأفقي “تي 100” في امتياز بدر 4 إلى معدل متوسط يبلغ 200 برميل من السوائل يوميًا، بنسبة مياه 35%، حسبما نقلت صحيفة “البورصة”.

وأضافت أن البئر بدأ الإنتاج عبر التدفق الطبيعي، ثم باستخدام مضخة نفاثة لاستعادة كميات كبيرة من السوائل المتشققة التي تحتوي على رمال. وقالت إنه تم تجهيز البئر بمضخة قضيب لرفع النفط لضمان إنتاج مستقر طويل الأجل، مشيرة إلى تجاوز إنتاج النفط التراكمي للبئر حتى الآن 15 ألف برميل، وبدأت الشحنات بالفعل إلى منشآت خارجية.

وتقيم الشركة عينات السوائل، والقطع الصخرية، وأدوات التعقب التي تتدفق مع الإنتاج، لبيان أداء المناطق المحفزة في الأجزاء الأفقية من البئر وإمكانية تحسين الإنتاج بشكل أكبر. ونوهت إلى أنه بعد إثبات جدوى إنتاج كميات تجارية من النفط من خزان أبورواش غير التقليدي في امتياز بدر 1، تشمل خطط التطوير الحالية إعادة البئر الرأسي BED1-7 إلى الإنتاج بعد تحليل ضغط البناء لفترة ممتدة، وذكرت أنه تم تحديد مواقع جديدة لحفر بئر أو لبئرين إضافيتين في الربع الأول من 2025.

من جهة أخرى، قال كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، إن الحكومة تتكامل وتدعم بقوة أهداف قطاع البترول في العمل على زيادة الإنتاج واستثمار العلاقات التاريخية مع شركاء العمل والإنتاج من الشركات الإقليمية والعالمية والمستثمرين المحليين في إعطاء دفعات قوية للعمل وتحقيق نتائج أعمال أفضل تدعم الاقتصاد الوطني وجهود التنمية. وأشار إلى أنه يتم العمل على إعادة صياغة خطط العمل بما يؤدي لتحسين أكثر للأداء والبناء على الجهود المميزة المتحققة وزيادة جاذبية قطاع البترول الاستثمارية في ظل ما يملكه من إمكانيات واحتمالات بترولية واعدة وفرص استثمار متنوعة