فيديو يكشف الدعم السريع يجلب مرتزقة من كولومبيا بمساعدة دولة عربية لقتل وتصفية الشعب السوداني


خاص

 بعدما تمركزت البعض منها فى اليمن قبل سنوات وتم جلبهم من كولومبيا مجموعة من الحثالة من تجار المخدرات والدعارة ووصولهم الى دولة خلجية مقابل حفنة من الدولارات  حيث حصلت منصة نبأ السودان على جوازات السفر للمرتزقة القادمين من دولة كولومبيا، أكبر سوق للمافيا، وغير بعيد عنها ايدي المخابرات الإماراتية.

بالوثائق نثبت بأن أحد المرتزقة الكولولمبيين الذين قاتلوا مع مليشيا الدعم السريع في السودان غادر الإمارات يوم 11 أكتوبر الماضي.

تشتهر كولومبيا بكونها أكبر منتج للكوكا في العالم لسنوات عديدة. وقد أدى الطلب العالمي على العقاقير المؤثرة على العقل خلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين إلى زيادة إنتاج النبات ومعالجته في كولومبيا.

وكانت وزارة الداخلية السودانية قد اتهمت مليشيا الدعم السريع بإدخال المخدرات خاصة” مخدر الايس ” الي البلاد وتوزيعها مجاناً للشباب بمعاونة دولة شقيقة، مشيرة الي الوجود الأجنبي الكثيف للدول المصنعة للمخدرات في البلاد خلال الفترة الماضية قبل نشوب الحرب أدت الي انتشار وتصنيع المخدرات وتوزيعها مجاناً، فيماكشفت عن وجود 43جزيرة في البحر الأحمر يستغلها المهربين وتجار المخدرات لتخزينها وادخالها عبر القوارب .

وبمثلما توجهت أنظار العالم إلى ما يعرف بسوق المرتزقة، خاصة بعد عملية اغتيال رئيس هايتي التي تمت بانخراط نحو 26 كولومبيا فيها. وأوضح الباحثون في الظواهر الإجرامية أن قلة كلفة المرتزقة الكولومبيين بالإضافة إلى خبرتهم القتالية جعلت منهم منجما لا ينضب من الجنود التي يمكنها القتال في أي مكان في العالم.

وينشط عسكريون كولومبيون سابقون في سوق المرتزقة في العالم، فيوظفون خبرة اكتسبوها على مدى عقود من القتال ضد مهربي المخدرات والمتمردين، لخوض معارك في السودان واليمن وأفغانستان ومراقبة خطوط أنابيب نفط في الشرق الأوسط، وصولاً إلى تدبير عملية اغتيال رئيس هايتي.

أصبحت كولومبيا تصدر مرتزقة تدربوا على القتال خلال عقود من النزاع المسلح

هذا البلد منجم لا ينضب من الجنود جميعهم شرسون معتادون على التحرك في محيط معاد.

ووجود المرتزقة في الدولة الصغيرة الواقعة في الكاريبي، يسلط الضوء على مشاركة جنود محترفين سابقين في السوق الدولية المربحة للمرتزقة، حيث الحضور الأكبر للشركات الأمنية الإنجليزية والفرنسية والبلجيكية والجنوب أفريقية.

في السوق السوداء للسلاح والمخدرات، تنشط قيادات من مليشيا الدعم السريع في جلب ما يذهب بعقل المقاتل المليشي حتى لا يعي.

وبعد الخسائر المادية والبشرية التي تلقتها الميليشيا الإرهابية وتحديدًا بعد دخولها إلى ولاية الجزيرة، اتجهت للاعتماد على المخدرات كأهم مصادر لدخلها، حيث كشفت المصادر بأنّها قامت بإدخال 28 طنًا من المواد المخدرة على ثلاث دفعات، فكان نصيب الدفعة الأولى 17 طنًا، وفي الثانية 3 أطنان والثالثة 8 أطنانٍ عبر البحر الأحمر، بينما قامت بتهريب 6 أطنان لدولة مجاورة.

تهريب المخدرات

وأفصحت المصادر، أنّه وبعد سيطرت الميليشيا الإرهابية على ولاية الجزيرة وتشديد الرقابة الأمنية على ولاية البحر الأحمر، اتجهت الميليشيا لتهريب المخدرات عبر دولتي جنوب السودان وكينيا، واعتمدت في ذلك على ميناء (مومباسا) الكيني -ومدينة مومباسا تبعد عن العاصمة نيروبي 470 كيلومترًا، وتطل على ساحل المحيط الهندي- بصورةٍ كبيرة في إدخال المواد المخدرة

كما ضبطت القوة المشتركة "كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة الثقيلة التابعة للقوات المسلحة الإماراتية (...) فضلاً عن العثور على جوازات سفر أجنبية وبطاقات مصرفية وصور عائلية تخص المرتزقة، بينهم مواطنون كولومبيون"، وتم الكشف عن تأشيرات دخولهم عبر مطار آل مكتوم الدولي في الإمارات في شهر  الأول من  أكتوبر الماضي، وفق ما ذكر البيان.

وأوضح مصطفى أن "دخول هذه الأسلحة إلى السودان، وخاصة إلى إقليم دارفور، يمثّل انتهاكاً واضحاً وصريحاً لقرارات مجلس الأمن رقم 1591 و2736، التي تحظر بيع أو توريد الأسلحة للإقليم"، وأن "القوة المشتركة سترفع جميع الوثائق ونتائج التحقيقات إلى مؤسسات الدولة السودانية المعنية للنظر في هذا التطور الخطير".

وأكد بيان القوة المشتركة أن "السودان يواجه مؤامرات كبرى من دول وجهات تسعي للسيطرة على موارده عبر توظيف شركات عالمية ومرتزقة عابرين للقارات لتنفيذ أجنداتها القذرة دون أي احترام للقوانين الدولية".

وطالبت القوة المشتركة المجتمع الدولي بـ"اتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على الدول التي تدعم مليشيات الدعم السريع وتزوّدها بالأسلحة والمعدات العسكرية".