سبع ولايات ستحسم الصراع علي البيت الأبيض وهاريس 225 صوت مجمع ترامب ٢٢٢ صوت مجمع
فتحى الضبع
اظهر استطلاع حديث قبل ساعات من إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية، المقررة
اليوم تقدم نائبة الرئيس كامالا هاريس، مرشحة الحزب الديمقراطي، بفارق ضئيل على منافسها الرئيس السابق دونالد ترمب، مرشح الحزب الجمهوري، بين الناخبين المحتملين على المستوى الوطني، 51% مقابل 47%.
وأفاد الاستطلاع الذي أجرته NPR و PBS News بالتعاون مع Marist، وأعلنت نتائجه، الاثنين، بأنه مع دمج نتائج الاستطلاع الجديد، وجد متوسط استطلاع CNN الأخير للاستطلاعات أن ما متوسطه 49% من الناخبين المحتملين على مستوى البلاد يدعمون هاريس و47% يدعمون ترمب، ومن بين الاستطلاعات الخمسة المشمولة، أظهر اثنان تفوق هاريس، بينما لم تظهر 3 منها أي مرشح واضح في السباق.
سياج أمني حول البيت الأبيض والكونجرس ومنزل هاريس خوفاً من وقوع اضطرابات
أقامت الأجهزة المختصة في الولايات المتحدة، الأحد، سياجاً حول البيت الأبيض ومقر إقامة نائبة الرئيس كامالا هاريس، في العاصمة واشنطن، استعداداً لاحتمالات وقوع اضطرابات بعد إجراء الانتخابات الرئاسية، الثلاثاء.
وأحاطت حلقات من الأسوار الأمنية، البيت الأبيض، ومبنى الكونجرس، ومقر إقامة هاريس، خشية وقوع اضطرابات بعد الانتخابات التي تخوضها هاريس عن الحزب الديمقراطي، في مواجهة الرئيس السابق دونالد ترمب، عن الحزب الجمهوري.
مع اقتراب موعد انتخابات 2024 تنشط حملة المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، مساعيها لجذب أصوات الناخبين الأميركيين من أصول عربية، من خلال عقد لقاءات مع جاليات عربية في عدة ولايات.
وتنقسم أصوات الناخبين الأميركيين العرب بين التأييد لجيل ستاين مرشحة حزب الخضر باعتبارها خيارا يهدف إلى معاقبة الديمقراطيين والجمهوريين بسبب سياساتهم الداعمة لإسرائيل، أو تأييد المرشح الجمهوري دونالد ترامب لمعاقبة الديمقراطيين، أو الاستمرار بتأييد المرشحة الديمقراطية، كامالا هاريس.
وانخفض التأييد للديمقراطيين بشكل حاد منذ أن شنت إسرائيل حملتها العسكرية على غزة قبل أكثر من عام.
استطلاع قبل ساعات من الانتخابات يظهر تقدم هاريس 51% مقابل 47% لترمب
واستضافت حملة الرئيس السابق، دونالد ترامب مؤتمرا صحفيا لأعضاء من الجالية العربية الخميس في نيويورك، حيث أعلن قادة، بينهم ممثلون للجالية اليمينة التأييد للمرشح الجمهوري بحضور منسق العلاقات العربية للحملة، مسعد بولس.
وقال عبدالصمد الفقيه، الأمين العام للجالية اليمنية في نيويورك، أحد المشاركين في المؤتمر الصحفي الخميس، في تصريحات لموقع "الحرة" إن "العديد من الجاليات العربية في الولايات المتحدة أصبحت داعمة للمرشح الجمهوري ترامب، إذ يجد بعضها تلاقيا في المصالح والسياسيات".
ويشرح أن هذه "ليست المرة الأولى التي نشهد فيها دعما واضحا من الجاليات العربية بهذه الكثافة، إذ شهدنا ذلك في انتخابات عام 2000، إذ دعموا حينها المرشح جورج بوش الابن عندما تنافس ضد الديمقراطي آل غور".
وتابع الفقيه أنه بعد انتخابات عام 2000، ازداد توجه الناخبين العرب الأميركيين لدعم مرشحي الحزب الديمقراطي على اعتبار أنهم داعمون للأقليات، ولكن في هذه الانتخابات رغم وجود "انقسام، هناك رغبة في الابتعاد عن المرشحة الديمقراطية بسبب سياساتهم، وللبحث عن بديل قد يكون قادرا على تحقيق السلام في المنطقة العربية".
استمالة الناخبين المسلمين في ولاية ميشيغان.
ويسعى المرشح الجمهوري ترامب إلى استمالة الناخبين المسلمين في ولاية ميشيغان.
يرغب هؤلاء الناخبون بان تكون هاريس أكثر قدرة على الدفع بمسار "حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي" وهو ما تدعمه واشنطن منذ سنوات، ولكنه لم يحظ بالإرادة السياسية الكافية للدفع به، للتعويض عن خيبة الأمل في الإدارة الديمقراطية وتعاملها مع هذا الملف.
ونقلت الإذاعة العامة في ديترويت عن جيمس زغبي، مؤسس المعهد العربي الأميركي قوله "العمل مع ترامب ليس خيارا".
وأضاف نحن بحاجة إلى شركاء للتوصل إلى "وقف إطلاق النار" ودعم "حقوق الفلسطينيين"، وإنهاء الحرب وحظر توريد الأسلحة.
وترجح خميس أن كلا المرشحين "هاريس وترامب، لن يحصلا على معظم أصوات العرب الأميركيين والمسلمين".
وشرحت "أن سياسات ترامب خلال توليه الرئاسة وتصريحاته لطالما كانت معادية للأقليات والمهاجرين خاصة المسلمين، ناهيك عن حظر السفر الذي فرضه على مواطنين من دول ذات غالبية مسلمة".
في المقابل، كانت سياسة المرشحة هاريس، والإدارة الديمقراطية خلال أكثر من عام من الحرب في غزة والآن في لبنان، محل انتقادات، ناهيك عن "فشلهم السياسي والدبلوماسي" في تهدئة التصعيد بدلا من توفير الأسلحة والصواريخ للحروب التي راح ضحيتها آلاف المدنيين في المنطقة.
الحملة الوطنية التي دعمت التصويت بـ "غير ملتزم" بين الديمقراطيين العرب، قالت إنها لا تستطيع تأييد هاريس، لكنها لا تشجع على التصويت لترامب، أو مرشح الحزب الثالث.
وحثت حملات بين الناخبين العرب على التخلي عن دعم هاريس، والتصويت لصالح ستاين مرشحة الحزب الأخضر.
ما الذي تغير من عام 2000 إلى الآن؟
وعلى اعتبار أنهم ينتمون إلى شريحة محافظة اجتماعيا تاريخيا، فضل العرب والمسلمون بفارق كبير جورج بوش الابن في انتخابات العام 2000.
لكن سنوات "الحرب على الإرهاب" التي قادتها الولايات المتحدة وتخللتها حروب في الشرق الأوسط وأفغانستان وتم في إطارها تشديد الرقابة على المسلمين في الولايات المتحدة زجت بهم في المعسكر الديمقراطي بحسب تقرير سابقة لوكالة فرانس برس.
وعام 2018، انتخب سكان جنوب شرق ميشيغان رشيدة طليب، أول فلسطينية أميركية تشغل مقعدا في الكونغرس، في عتبة مهمة بالنسبة للجالية.
أصدرت وكالات فيدرالية أميركية بيانا مشتركا، الجمعة، يشير إلى تورط جهات روسية في صنع محتوى زائف للتأثير على الناخبين الأميركيين وتقويض الانتخابات الرئاسية.
وذكر البيان الصادر عن مكتب الاستخبارات الوطنية الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أن "مكتب التحقيقات الفيدرالي يقدر أن جهات التأثير الروسية صنعت مقطع فيديو مؤخرا يصور بشكل زائف أفرادًا يدعون أنهم من هايتي ويصوتون بشكل غير قانوني في مقاطعات متعددة في جورجيا".
أوز سلطان، الخبير في التكنولوجيا الرقمية وأمن المعلومات قال في حديث لقناة "الحرة" إن التحديات لاستخدام الذكاء الاصطناعي للتأثير على الانتخابات الأميركي لا تكمن فقط في ترويج المعلومات المضللة، ولكن بانتشارها على شبكات التواصل الاجتماعي.
