يهود مغاربة يسعون للعودة للمغرب شرط استردادهم الجنسية هل يفعلها آخرون؟
أمستردام:د.محمود السلامونى
طالب مجموعة من اليهود من أصول مغاربية الرغبة فى العودة إلى ألمغرب شريطه استردادهم الجنسية المغاربيةوالتنازل عن الجنسية الإسرائيلية. وذلك لعدم الرغبة فى العيش فى إسرائيل. بعد تفشى حالة الكراهية. بسبب الممارسات الاسرائليه. والعنف والبربرية. الأمر الذى جعل معظم شعوب العالم. تكن العداء لكل ماهو صهيونى. بعيدا عن ادعاءات معادة السامية. هذه النغمة التى يرددونها دايماً. بعد ان كانوا يعيشون فى سلام دايم داخل المملكة المغربية. متمتعين بكل الحقوق. والمعروف ان اكبر عدد من اليهود العرب الذين هاجروا إلى إسرائيل من المغرب
يذكر ان المغرب دعى مواطنيه اليهود الى العودة الى المملكة
حيث امر محمد السادس بإقامة هيئات تمثيلية للطائفة اليهودية ضمنها المجلس الوطني من اختصاصاته إبداء رأيهم بشأن قضاياهم بالداخل والخارج وتقوية ارتباطهم ببلدهم الأصلي
يعيش في إسرائيل، حاليا، حوالي 700 ألف يهودي من أصول مغربية، وغالبا ما يحافظ هؤلاء على علاقات قوية مع بلدهم الأم.
وينص الظهير على وجود اهتمام ملكي بـ”إقامة هيئات تمثيلية وتنظيمية مسايرة لواقع الطائفة اليهودية المغربية”، لتكون “على المدى المتوسط بمثابة أداة ناجعة لحفز وتشجيع المواطنات والمواطنين المغاربة من الديانة اليهودية المقيمين بالخارج على العودة إلى وطنهم الأم”.
وحول التعيين الملكي للحاخام الأكبر للبلاد، الذي أثار جدلا في صفوف الطائفة في السنوات القليلة الماضية، نص الظهير على أن هذا التعيين يتم “باقتراح من مكتب المجلس (المجلس الوطني للطائفة اليهودية المغربية)، يقدم بعد استشارة الغرف العبرية لدى محاكم المملكة.
ويؤهل المجلس وحده “لاتخاذ جميع الإجراءات المتعلقة بإحصاء الأموال المكونة لممتلكات الطائفة اليهودية والمحافظة عليها”، وتحول “بقوة القانون إلى المجلس الممتلكات والحقوق العقارية المملوكة للطائفة”، و”يؤهل المجلس لإنجاز مشاريع اجتماعية لفائدة الطائفة اليهودية أو مشاريع ترمي إلى تطوير ممتلكاتها وتنميتها وتثمينها”.
ويأتي تشكيل المجلس، “تفعيلا لأحكام الدستور التي تنص على صيانة تلاحم مقومات هويتنا الوطنية، موحدة وغير قابلة للجزيء، في شموليتها وتنوعها، المبنية على انصهار كل مكوناتها، وتكريس المكون العبري، في ثرائه وتنوعه، كعنصر من عناصر الثقافة المغربية.


.jpeg)