ترامب والإختيارات الصعبة.......بقلم الكاتب الصحفى محمد السطوحى

 

ترامب عاد لينتقم
اختيارات ترامب لإدارته الجديدة تؤكد ماحذرت منه كثيراً قبل الانتخابات واعتبره البعض تحيزاً للديمقراطيين بل وقالت لى صديقة إننى بذلك أدعم الإبادة الجماعية للفلسطينيين! خلال شهرين سيكون لدينا وزير خارجية (سيناتور ماركو روبيو) صنع اسمه السياسى بالعمل مع اللوبى الإسرائيلي فى ولاية فلوريدا. وستكون هناك سفيرة لدى الأمم المتحدة (أليس ستيفانيك) تنتقد إدارة بايدن لأنها لاتدعم إسرائيل، وكانت سبباً أساسياً فى استقالة عدد من رؤساء الجامعات بعد اتهامها لهم بعدم التصدى للمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين. 

وسيكون هناك سفير فى إسرائيل (مايك هاكابى) لايعترف بوجود أراضٍ محتلة ويدعم بناء المزيد من المستوطنات فى الضفة الغربية (هو يقول اسمها يهودا والسامرة) 

وسيكون هناك مبعوث الشرق الأوسط (ستيف ويتكوف) الذى كان وسيطاً بين ترامب ورجال الأعمال اليهود أثناء حملته الانتخابية، وهو رجل تطوير عقارى فى مؤشر على رؤية ترامب للقضية.

وسيكون هناك وزير دفاع (بيت هاجساث) يربط علاقته بإسرائيل بعقيدته الدينية الإنجيليّة ويعتقد أن من يحب أمريكا يجب أن يحب إسرائيل. 

أما مستشار الأمن القومي القادم (مايكل والتز) فهو من أشد الصقور الداعمين لإسرائيل في مجلس النواب.

ولاننسى مسئول السياسات الجديد فى البيت الأبيض (ستيف ميلر) الذى كان خلف قرار ترامب فى فترته الأولى منع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة. 

مالم يكن هناك موقف عربى قوى (وهو غير موجود أساساً) فإن الخطوة القادمة ستكون الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية والسماح بعودة الاحتلال والاستيطان فى غزة! 

هنيئا لداعمي ترامب وحكومته سواء ممن صوتوا له فى ميشيجان أو الفرحين به فى بلادنا العربية الرشيدة.