عدنان ابو حسنة:المجاعة على بعد خطوات من غزة والانروا مهددة بسبب الإدعاءات الإسرائيلية
بجانب الوضع الإنساني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المحركات الرئيسية للوضع الإنساني في المنطقة التمويل الإنساني - مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية – المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
بجانب الوضع الإنساني في قطاع غزة، بما فيها شمال غزة، استجابة الأونروا وخدماتها الإغاثية والإنسانية، بما فيها المأوى والرعاية الصحية وتوزيع المساعدات الغذائية، تحديات الوصول والأمان، الوضع في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية -وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)
وكان ابرز المتحدثون هم نيرةالليثي – مسؤول الاتصال والإعلام بالقاهرة، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية – المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقياوأحمد كمال – منسق المشروع الوطني منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وعدنان أبو حسنة، المتحدث الرسمي للأونروا وسلمى طارق، مسؤول التواصل والمناصرة، مكتب ممثل الأونروا في القاهرة
عدنان ابوحسنة:المجاعة على بعد خطوات من غزة
فى البداية قال عدنان ابوحسنة المتحدث الرسمى للأونروا استمرار المخاطر العالية لحدوث مجاعة بأنحاء قطاع غزة في ظل استمرار الصراع والقيود المفروضة على الوصول الإنساني. وقال إن نحو 96% من سكان غزة (2.1 مليون شخص) يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد،
وأضاف ان هناك احتمالا قويا أن المجاعة "تحدث أو أنها وشيكة" في أجزاء من شمال غزة نتيجة للنزوح على نطاق واسع، وانخفاض التدفقات التجارية والإنسانية إلى غزة، وتدمير البنية الأساسية والمرافق الصحية والوضع الصعب المتعلق بعمل الأونروا.
انخفاض تدفقات المساعدات أدى إلى مضاعفة أسعار المواد الغذائيةوقال إن انخفاض تدفقات المساعدات أدى إلى مضاعفة أسعار المواد الغذائية في شمال غزة خلال الأسابيع الماضية، وهي الآن "أعلى بنحو عشرة أضعاف مما كانت عليه قبل اندلاع الصراع". وأضاف أن هذا الإنذار بمثابة تذكير بأن "أعين العالم يجب أن تكون على غزة، وأن التحرك مطلوب الآن".
بجانب انتشار الأمراض الجلدية والتهاب الكبد الوبائي بالإضافة إلى أمراض الجهاز الهضمي والإسهال قائلة : إن هناك عددا من العوامل تسببت في حدوث ذلك منها نقص الإمدادات والمستلزمات الطبية والأدوية اللازمة ، إضافة إلى الظروف المعيشية التي تفتقر لأهم مقومات الحياة داخل الخيام أو مراكز الإيواء..لافتة إلى أن النازحين لا يستطيعون الحصول على كميات ملائمة وكافية من المياه ومواد النظافة فالمعابر لاتزال مغلقة وبالتالي بات من الصعب للغاية إدخال المساعدات بما فيها مواد النظافة
بالإضافة إلى المساعدات الطارئة، تقدم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) خدمات حيوية أخرى. وتوصف الوكالة بأنها شريان حياة لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه بالنسبة للفلسطينيين. في غزة، أثرت الحرب المستمرة منذ أكثر من عام، بشدة، على قدرة الوكالة الأممية على تقديم تلك الخدمات.
الأونروا تقدم رعاية صحية أولية شاملة للاجئين الفلسطينيين لأكثر من 60 عاما.
واشار ان ظلت الأونروا تقدم رعاية صحية أولية شاملة للاجئين الفلسطينيين لأكثر من 60 عاما.
كان هناك 22 مركزا للرعاية الصحية في غزة، مع عيادات ومختبرات، ورعاية صحية مخصصة للأمومة، وخدمات تنظيم الأسرة.
كان هناك مستشارون نفسيون في العديد من مدارس غزة وعيادات متخصصة في احتياجات التعليم الخاصة في عدد من المراكز الصحية لمساعدة الأطفال على التعامل مع القلق والضيق والاكتئاب.
كانت الوكالة جزءا أساسيا من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال المشتركة بين الوكالات ووزارة الصحة الفلسطينية، حيث قامت بتطعيم حوالي 560 ألف طفل في جميع أنحاء القطاع خلال الجولة الأولى، وحوالي 545 ألفا خلال الجولة الثانية. ولا يزال الآلاف خارج نطاق الوصول، وقد تسببت أوامر النزوح والقصف الإسرائيلي المستمر في تأخيرات وعقبات خطيرة.
ومع ذلك، تمكنت الأونروا من إبقاء ثمانية من مراكزها الصحية قيد العمل، وعلى الرغم من الظروف الخطيرة للغاية التي يتعين عليها العمل فيها - حيث وقع أكثر من 500 هجوم على العاملين الصحيين والمرضى والمستشفيات والبنية التحتية الطبية الأخرى - تمكنت الفرق الطبية التابعة للأونروا من تقديم حوالي 6.2 مليون استشارة رعاية صحية أولية خلال العام الماضي، بزيادة من حوالي 2.6 مليون عن العام السابق.
تعمل الوكالة في الأردن ولبنان وسوريا وغزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. أنشئت الأونروا بموجب القرار رقم 302 الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، ويتم تمويلها بالكامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
مسئول سابق فى الحكومة الفرنسية يكذب والادعاءات الإسرائيلية بعلاقة الأونروا بحماس
لطالما واجهت الأونروا التضليل والمعلومات المغلوطة، بما في ذلك حول موظفيها وعملياتها. وقد اشتد هذا منذ بدء الحرب في غزة في 7 أكتوبر.
على الرغم من المراجعات الدورية على موظفى الانروا الا ان إسرائيل تروج للاكاذيب والادعاءات ان بعض العاملين فى المنظمة لهم علاقة بحماس
ومؤخرا اعترفت مسئولة سابقة فى الحكومة الفرنسية ان ليس هناك اى علاقة ولا تواصل بين حماس والانروا وان اسرائيل ليس لديها ادله على حجتها المغلوطة
ومن الأمثلة على ذلك الادعاء بأن وكالات الأمم المتحدة التي تقدم المساعدة الإنسانية في مناطق الأزمات في جميع أنحاء العالم ستكون في وضع أفضل للقيام بالعمل الذي تقوم به الأونروا حاليا.
في الواقع، لا يوجد ما يعادل البنية التحتية الراسخة للأونروا - تدير الوكالة مباشرة خدمات عامة حيوية (المدارس والمراكز الصحية والحماية الاجتماعية)، وتعتمد على 30 ألف موظف، معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين - أو يعادل فعاليتها من حيث التكلفة في أي مكان آخر في الأمم المتحدة.
مع وجود أكثر من مليوني شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة في غزة- حيث يوجد لدى الأونروا حوالي 13 ألف موظف- لا توجد وكالة أخرى قادرة على الاستجابة على النطاق المطلوب في الوقت الحالي. وقد أكدت وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية الدولية على أهمية الدور الذي لا غنى عنه للأونروا في غزة وأعلنت علنا دعمها للوكالة.
نيرة الليثي:أهمية الدعم الدولي للجهود الإنسانية في المنطقة.
من جانبها، استعرضت نيرة الليثي مسؤول الاتصال والإعلام بمكتب أوتشا الإقليمي، الوضع الإنساني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيدة بدور الهلال الأحمر المصري في إيصال المساعدات إلى غزة، ومشيرة إلى أهمية الدعم الدولي للجهود الإنسانية في المنطقة.
احمد كمال :نسعى لدعم القطاع الصناعى فى مصر
وفي السياق ذاته، تحدث أحمد كمال، منسق المشروع الوطني بمنظمة اليونيدو، عن مشروعات المنظمة لدعم القطاع الصناعي في مصر، وعلى رأسها مشروع تعزيز التجارة والنمو الممول من الاتحاد الأوروبي. كما دعا إلى تعزيز دور المرأة في القطاع الصناعي الذي ما زالت مساهمتها فيه محدودة، مؤكداً الحاجة إلى تمكينها بشكل أكبر لدفع عجلة التنمية الاقتصادية








