سفارة فنزويلا تحيى الذكرى المئوية الثانية لمعركة أياكوتشو وقائدها سيمون بوليفار



القاهرة : منى سعيد 

أقامت السفارة الفنزويلية بالقاهرة احتفالية خاصة، بمناسبة مرور 200 عام على معركة أياكوتشو، الملحمة التاريخية التي حسمت استقلال أمريكا اللاتينية عن الاستعمار الإسباني برئاسة، القائد سيمون بوليفار، الشخصية التاريخية البارزة التي لعبت دورًا محوريًا في تحرير العديد من دول أمريكا الجنوبية من الاستعمار الإسباني في القرن التاسع عشر.

وقد تضمنت الاحتفالية وضع إكليل من الزهور أمام تمثال القائد الراحل سيمون بوليفار، إلى جانب كلمة ألقها القنصل الفنزويلي بالقاهرة عن مسيرة القائد بوليفار وتأثيره الكبير على الحركات التحررية في العالم.

حيث قال انخل ايريرا الوزير المفوض بسفارة فنزويلا نيابة عن السفير ويلمر بارينتوس سفير فنزويلا بالقاهرة في نص الكلمة قال بالنيابة عن الرئيس الدستوري لجمهورية فنزويلا البوليفارية، نيكولاس مادورو موروس، والحكومة البوليفارية

والشعب الفنزويلي، أعرب لكم عن خالص امتناني لحضوركم الكريم لهذا الاحتفال الذي نحيي فيه ذكرى الوطنيين الشجعان الذين شاركوا في معركة أياكوتشو، احتفالا بمرور 200 عام على هذا الحدث التاريخي الذي ختم استقلال أمريكا اللاتينية، والذي نكرم فيه أيضًا شخصية والد الأمة، المحرر سيمون بوليفار، من خلال الإشادة ببصماته التي لا تمحى وإحياء ذكرى مرور 194 عامًا على رحيله الجسدي كقائد ومثال للنضال والكفاح والنصر.

كما أشارالرئيس نيكولاس مادورو، في 9 ديسمبر، احتفلنا بفخر بوليفاري كبير بالذكرى المئوية الثانية لمعركة أياكوتشو، تلك الملحمة البطولية التي وقعت في بامبا دي لا كينوا، في بيرو، حيث قام جيش التحرير لدينا، بقيادة المارشال العظيم أنطونيو خوسيه دي سوكري، بتحريرأمريكا بشكل نهائي من الاستعمارالإسباني. وكان هذا الإنجاز التاريخي بمثابة علامة فارقة هامة في تاريخ البشرية.

كما أشارأيضًا وزير الخارجية إيبان خيل، احتفلنا قبل أسبوع بمرور 200 عام على لحظة أساسية في النضال من أجل استقلال أمريكا الجنوبية والتي أدت إلى نهاية الاستعمار الإسباني في القارة. ولذلك، دعونا نشيد بصدق بأولئك الأبطال الذين صاغوا، بالتضحية والتصميم، مستقبلًا من الحرية والسيادة لدول أمريكا اللاتينية، حيث يمثل إرثهم كنزًا لا يقدر بثمن فيما تقع على عاتقنا جميعًا مسؤولية حمايته والدفاع عنه.

لقد ولد سيمون خوسيه أنطونيو دي لا سانتيسيما ترينيداد بوليفار إي بونتي بالاسيوس إي بلانكو في 24 يوليو 1783 في مدينة كاراكاس بفنزويلا. وُلِد في عائلة أرستقراطية من أصل إسباني، وكان والداه هما السيد خوان بيسنتي بوليفار إي بونتي والسيدة ماريا دي لا كونسيبسيون بالاسيوس إي بلانكو.

يعد سيمون بوليفار، والد وطن جمهورية فنزويلا البوليفارية، بطلاً أساسيًا في تحرير قارتنا الأمريكية ضد الإمبراطورية الإسبانية آنذاك، وقد مكنته شجاعته وقيادته العسكرية من تحقيق استقلال ست دول في أمريكا الجنوبية بنجاح باهر وهي: بوليفيا، وكولومبيا، والإكوادور، وبنما، والبيرو، وفنزويلا. لقد حافظ بالتزام راسخ وإرادة ثابتة على أنبل قضية يتطلع إليها كل إنسان ألا وهي الحرية.