عودة السوريين تربك" سوق العمل الأوربي وتتسبب بنقص في اليد العاملة.
تتوقع الأمم المتحدة، عودة مليون لاجئ سوري إلى بلدهم خلال
الأشهر الستة المقبلة، بعد أن هربوا منها خلال فترة حكم بشار الأسد 2000-2024.
بالتزامن، سارعت دول أوروبية إلى تعليق دراسة طلبات لجوء
السوريين، ودعت أحزاب مناهضة للهجرة لإعادتهم إلى بلدهم.
لكن في المقابل، يسود تخوف من أن عودتهم قد "تربك"
سوق العمل الأوربي وتتسبب بنقص في اليد العاملة.
قال الخبير في الشأن السوري، غسان إبراهيم إن "التيار
الليبرالي في أوروبا عموما، استحسن الاندماج الملفت للسوريين".
وقد أظهر السوريون وفقا لإبراهيم، "إمكانات متعددة"
ليس فقط على مستوى اليد العاملة البسيطة، لكن المهرة كذلك. مبرزا مثال ألمانيا وتركيا.
وحقق السوريون الذين وصلوا ألمانيا، مثلًا، بين عامي
2013 و2019 معدل توظيف بلغ 61% بعد سبع سنوات من وصولهم.
ومنذ سبتمبر 2024، كان نحو 287 ألف سوري يعملون في ألمانيا،
وفقا لتقرير صادر عن معهد أبحاث التوظيف (IAB).
التقرير، الذي نُشر الجمعة (13 ديسمبر 2024)، ذكر أن عودة
اللاجئين السوريين إلى وطنهم ستزيد من حدة النقص في اليد العاملة ضمن قطاعات حيوية،
مثل الصحة والنقل والخدمات اللوجستية.
وتعمل نحو 30% من اللاجئات السوريات في قطاعات الخدمات الاجتماعية والثقافية، بما في ذلك التعليم ورعاية الأطفال، بينما تعمل واحدة من كل عشر نساء في قطاع التجزئة.
تحذير من عودة
"إذا قرر السوريون الرجوع إلى بلدهم رح تنهار مجالات
كثيرة بالقطاع الصحي".
هذه جملة من تصريح منسوب لوزيرة الداخلية الألمانية نانسي
فيزر نقلها أحد الأطباء السوريين في ألمانيا.
التصريح الذي تداوله ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي،
يصور "القلق" من عودة السوريين العاملين بقطاعات حساسة إلى بلدهم.
قال فرانك فيرنكه رئيس نقابة فيردي العمالية في ألمانيا:
"الكثير من السوريين اندمجوا وأصبحوا جزءا من سوق العمل هنا، وهم مهمون بالنسبة
لنا".
قال أيضا إن "الكثير من السوريين يفكرون في العودة إلى
بلدهم". وفقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية.
وفي ألمانيا ،حقق السوريون بين عامي 2013 و2019 معدل توظيف
بلغ 61% بعد سبع سنوات من وصولهم، ومنذ سبتمبر
2024، كان نحو 287 ألف سوري يعملون في ألمانيا، وفقا لتقرير صادر عن معهد أبحاث التوظيف
قبل أيام الذي أشار إلى أن عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم ستزيد حدة النقص في اليد
العاملة ضمن قطاعات حيوية، مثل الصحة والنقل والخدمات اللوجستية.
وتعمل نحو 30% من اللاجئات السوريات في قطاعات الخدمات الاجتماعية
والثقافية، بما في ذلك التعليم ورعاية الأطفال، بينما تعمل واحدة من كل عشر نساء في
قطاع التجزئة.
وبحسب وسائل إعلام ألمانية ، قال فرانك فيرنكه رئيس نقابة
فيردي العمالية في ألمانيا: "الكثير من السوريين اندمجوا وأصبحوا جزءا من سوق
العمل هنا، وهم مهمون بالنسبة لنا.. الآن يفكرون في العودة إلى بلدهم، وهذا يحتاج لدراسة
مستفيضة"
وبحسب تقرير لقناة الحرة ، ففي تركيا ، يقدر عدد السوريين
المسجلين تحت وضع الحماية المؤقتة في تركيا نحو 3.1 مليون شخص حتى 29 أغسطس 2024.
ومن بين 2.16 مليون سوري في سن العمل في تركيا، يُقدّر أن
مليون شخص يشاركون في سوق العمل، ومعظمهم يعملون بشكل غير رسمي في وظائف منخفضة المهارة
والأجر، وفق تقرير لمنظمة العمل الدولية الذي أشار إلى أن متوسط أجور الرجال السوريين
1,337 ليرة تركية - أي أقل بنسبة 5% من الحد الأدنى للأجور المعمول بها في عام
2017 - بينما بلغ متوسط أجور النساء السوريات 1.083 ليرة تركية.
وفي المتوسط، كانت أجور النساء السوريات أقل بنسبة 25% تقريبا
من الحد الأدنى للأجور. علاوة على ذلك، عمل 75% من العمال السوريين لأكثر من 45 ساعة
أسبوعيا في عام 2017، بينما كان لدى 9.8% منهم أسابيع عمل قاسية تجاوزت 70 ساعة.
منذ بداية الحرب في سوريا سنة 2011، ترك أكثر من نصف السوريين
ديارهم، أي 13 مليون شخص، بحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
وقصد الجزء الأكبر من اللاجئين السوريين المقدّر عددهم بنحو
6 ملايين، بلدانا مجاورة، مثل لبنان وتركيا والأردن ومصر والعراق، في حين فرّ آخرون
إلى أوروبا.

.jpg)