ميرنا شلش فى تصريحات خاصة:حملة إلكترونية VeriFacta "فريفكتا"، لتعزيز ثقافة المواطنة الرقمية بين الشباب في مصر

 


القاهرة

حوار.فتحى الضبع

أطلقت مؤسسة شركاء من أجل الشفافية حملة إلكترونية VeriFacta "فريفكتا"،  لتعزيز ثقافة المواطنة الرقمية بين الشباب في مصر، وذلك بالتعاون مع مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات.

واضافت "ميرنا شلش " رئيسة الشبكة المصرية لمؤسسة أنا ليند " فى تصريحات خاصة تؤمن مؤسسة شركاء أن هذه الحملة تمثل ضرورة أكثر من أي وقت سبق، حيث فاقم تطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من انتشار المعلومات المغلوطة على الإنترنت وانصهار الفوارق بين الحقائق والأخبار المزيفة، مدللة على ذلك بدراسة تشير إلى أن الأخيرة تنتشر 10 مرات أسرع من التقارير الحقيقية على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى العكس لا يتم تصحيحها بنفس المستوى الذي انتشرت به، 

وأن وسائل التواصل الاجتماعي  أصبحت تبث اخبار وموضوعات لانعرف مدى حقيقتها  ولذلك تم إطلاق  هذة الحملة 


واضافت "شلش "وفي هذا السياق تستهدف الحملة الشباب المقيمين في مصر، وذلك في إطار حرص مؤسسة شركاء على تمكين الشباب في مختلف الميادين إيمانًا بطاقاتهم واستعدادهم العالي لاستيعاب الأفكار الجديدة والتكنولوجيا الحديثة. وقد أشارت كنزي أسامة، منسقة الحملة، أنه تم اختيار تركيز الحملة علي الشباب لأنهم  يمثلون الشريحة الأكبر من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، بالإضافة إلى رؤيتهم كأصحاب مصلحة رئيسيين فيما يخص مكافحة المعلومات المغلوطة، ما يمهد الطريق أمام مجتمع قادر على إحداث تغيير حقيقي من خلال تحدي الأفكار النمطية.

إن الشبكة الوطنية المصرية بوصفها الإطار التنظيمى للمؤسسة في مصر تعمل على تعزيز الشراكة الأورومتوسطية على المستويين الوطنى والدولى، وتقوم بالإسهام في تنمية أولويات المؤسسة وبرامجها، كما تعمل على مشاركة أهدافها مع الشبكات الوطنية الأخرى، حيث تتكون الشبكة الوطنية المصرية الآن من 140 منظمة مجتمع مدنى مصري من جميع أنحاء مصر.

إن أهم الأهداف التي تسعى إليها الشبكة الوطنية المصرية هي تعزيز الحوار بين الشعوب والهويات الثقافية مع الاعتزاز بالهوية الوطنية، مع إيلاء اهتمام خاص للمنطقة الأورومتوسطية، من خلال تعزيز  الإبداع الأدبى والفنى والعلمى،  وتحقيق مختلف أشكال التعاون الاقتصادى والاجتماعى الممكنة، بالإضافة إلى توعية  المجتمع المدنى للتعامل مع القضايا التي تحظى باهتمام الشبكة.

وأكدت ميرنا أن الشبكة الوطنية المصرية ترى أن مؤسسة أناليندا أداة هامة لمواجهة الأفكار المغلوطة ونشر ثقافة التسامح وحب الآخر، مؤكدة أن الأنشطة التي نفذتها الشبكة المصرية الفترة الماضية تهدف جميعها إلى تعزيز الحوار الثقافي وقبول الآخر، ومواجهة خطاب الكراهية،

وأكدت ميرنا شلش، أن الهدف الرئيسي لهذه الحملة هو نشر ثقافة المواطنة الرقمية وتعزيز الشفافية الرقمية من خلال إشراك الشباب بفاعلية في مكافحة المعلومات المغلوطة، والوقوف على آثارها في عرقلة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز المسؤولية المشتركة حول المعلومات في الفضاء الرقمي، وتسليح الشباب بأدوات التحقق من المعلومات وتعزيز التفكير النقدي.

ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات هي مؤسسة حكومية دولية تضم هيئات المجتمع المدني والمواطنين من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط، حيث تضم 42 دولة بهدف بناء الثقة وتحسين التفاهم المتبادل، ويقع المقر الرئيسي لها في مصر.