مابين الفشل الاقتصادى والضغوط السياسية رحيل مؤسف لجاستين ترودو
أوتاوا
و اخيرا استقال رئيس الحكومه الكنديه بعد ضغوط سياسيه كثيره للتنحي
تفاقم التضخم و تردي الاحوال الاقتصاديه و تردي الخدمات من امن و علاج و تعليم ساهم بشكل كبير في التنحي بعد ان وصل الامر بالرئيس الامريكي المنتخب للسخريه من شخص و منصب رئيس الحكومه الكندي و عرضه ان يتم ضم دوله كبيره مثل كندا للولايات المتحده الامريكيه.
لم تشهد كندا عبر تاريخها هذا التراجع الاقتصادي و تردي الخدمات و تراجعت كدوله جاذبه للمهاجرين في السنوات الاخيره.
لعل هذا التغيير يوتي ثماره و يكون رئيس الحكومه اللاحق علي قدر المسؤوليه و ينتشل الاقتصاد الكندي من حالة الركود و تعود كندا لسابق عهدها كدولة جاذبة للمهاجرين.
اما بخصوص التعليم فقد اثار الجميع الهلع علي اولادهم القصر لصدور قانون يمنح الاولاد حرية تغيير الجنس دون الرجوع الي ذويهم
![]() |
| بقلم م.محمد حسنى ناشط اجتماعى |
اما العلاج فحدث و لا حرج فالانتظار لساعات طويله في اي طواري مستشفي لفتره تصل الي 12 ساعه اصبح امر طبيعي
و التحويل الي اي اخصائي يستغرق شهور طويله
و بالنسبه لملف الامن فقد صدم الجميع من تصريح للشرطه لجميع السكان ان يتركوا مفتاح السياره بجوار الباب حتي لا يضطر اللصوص الي دخول المنزل لسرقه سياراتهم!
و كذا اصبح من المغتاد روئية محلات الذهب و هي تنهب في وضح النهار دون اي تدخل من الشرطه
و اصبح من المعتاد ان تسرق السيارات من امام المنازل حتي و ان صورت الكاميرات اللصوص فالشرطه لا تلاحقهم
و اما بخصوص ملف الهجره ففتح الباب للمهاجرين من دول معينه بنسب تفوق نسب الديموغرافيه المخصصه لكل دوله ساهم في تدفق مهاجرين و طالبي علم من دول معينه علي حساب الاخري مما ادي الي عدم توازن بين اعداد المهاجرين من تلك الدول و غيرها
من جانب آخر، فشل ترودو في إيجاد حلول فعلية لأزمة السكن الحادة التي تعاني منها كندا، والتي تفاقمت خلال السنوات الماضية وأصبحت من بين الأسوأ عالميا، ليصبح امتلاك منزل في كندا "حلما صعب المنال حتى لفئة كبيرة من الطبقة المتوسطة" وفق تقارير صحفية عدة.
كما أن ترودو لم يسلم من اتهامات بالفساد، إذ أشار تقرير لهيئة حكومية إلى أن ترودو تدخل لدى القضاء بشكل غير قانوني لصالح شركة "SNC-lavalin" على خلفية اتهامها بارتباطات مع نظام معمر القذافي. وقد وجهت اتهامات ضده، خلال فترة كورونا، بالاستفادة المادية من جمعية "WE charity" الخيرية لصالحه ولصالح عائلته.

