"تموت الحرة…." وهناك من يواصلون الأكل من ثديها.. بدعوى النضال.....بقلم الإعلامى حافظ الميرازى




مديرو الحرة تخلصوا منذ عدة اشهر في عهد بايدن من ثلث المذيعين والموظفين بعائلاتهم، بحجة توفير 20 مليون دولار "لصالح دافع الضرائب الأمريكي .. دون التأثير على الرسالة" كما أدعوا. ولم يهتموا بمصير هؤلاء!

وحين جاءهم من يطردهم جميعا ليوفر لدافع الضرائب، بنفس منطقهم.. كل تكاليف قناة الحرة، ماذا فعلت الإدارة التي تحصل على أعلى المرتبات وهم من المديرين الأمريكيين والمتجنسين العرب؟

أغلقوا القناة، أي ان الحرة ماتت بيدهم، وفصلوا أغلب الموظفين، وحتى ذوي العائلات المهاجرة حديثا للعمل بالقناة ومهددة الآن بالترحيل، لكنهم حافظوا على وظائفهم هم كمديرين حتى الآن بمرتبات باهظة، قد يساوي كل واحد منها عشرة موظفين بعائلاتهم، وقرروا لتبرير مرتباتهم وطرد البقية،  بأنهم في مناصبهم يحاولون الإبقاء عليها: "الحرة تناضل من أجل البقاء.."!

الميزانية معتمدة حتى شهر سبتمبر، وهو وقت كاف للمديرين فقط، وليس الغلابة، لتلقي مرتباتهم والنضال من أجل الحرة، رغم أن الحرة ماتت! 

لكن يبدو أن هناك من لايزالون يأكلون من ثديها؟!