فى سرية تامة مصنع أسلحة بمدينة مرسيليا يصدر شحنات أسلحة إلى إسرائيل عبر ميناء حيفا


فى تحقيق مشترك بين موقع“ديسكلوز” الفرنسي ومنصة “ذا ديتش” الأيرلندية يكشف النقاب عن شحنة عسكريةسرية، غادرت الخميس من ميناء “فوس-سور-مير” قرب مرسيليا، متجهة إلى ميناء حيفا الإسرائيلي، 

واضاف التقرير أنه  تناقض صارخ بين الخطاب السياسي الفرنسي والواقع العملي على الأرض  14 طناً من ⁧‫السلاح‬⁩ يسربها ⁧‫ماكرون‬⁩ لإسرائيل سرًا، بينما يهاجمها أمام الكاميرات.. ما حجم الحمولة؟ وما المصنع المورد؟ إليكم الت


‏ وذكر أنه في الوقت الذي يُصرّح فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإدانة استهداف المدنيين في غزة، ويدعو إلى “هدنة إنسانية دائمة”، تسير السفن من الموانئ الفرنسية نحو إسرائيل، محملة بما يُرجح استخدامه في تلك المجازر ذاتها.

التحقيق الاستقصائي كشف أن السفينة الإسرائيلية “كونتشيب إيرا” ستغادر ميناء فوس-سور-مير غادرت 5 يونيو، محملة بـ14 طناً من مكونات أسلحة رشاشة. هذه القطع تُصنَّع من قبل شركة فرنسية تُدعى “يورولينكس” مقرها مدينة ⁧‫مرسيليا‬⁩.

‏و الشحنة مكونة تحديدًا من أجزاء معدنية لخرطوشات الرشاشات القتالية، ما يشير إلى استخدامها في أسلحة خفيفة ومتوسطة تُستعمل في العمليات البرية، وغالبًا في المناطق المأهولة بالسكان، كما في غزة.

‏ الوجهة المعلنة هي ⁧‫ميناءحيفا‬⁩ في إسرائيل، بعد المرور بموانئ جنوة وساليرنو في إيطاليا.

‏ لكن ما تكشفه المستندات هو أن هذه الشحنة ستسلم مباشرة لشركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية المعروفة بـ"آي إم آي".

  وفقاً للتحقيق، رشاش “نيغيف 5” الذي يُحتمل استخدامه بفضل هذه القطع الفرنسية، وُثّق في تقارير إعلامية وحقوقية كالسلاح المستخدم في مجزرة “الطحين” التي وقعت في ⁧‫غزة‬⁩ يوم 29 فبراير 2025.

‏ في تلك المجزرة، قُتل أكثر من 100 مدني فلسطيني كانوا في انتظار وصول مساعدات غذائية. لقطات الفيديو وتحقيقات دولية أظهرت أن إطلاق النار تم بأسلحة رشاشة موجهة نحو الحشود.