فضائح تهز الجيش الإسرائيلي: انتهاكات، تحرّش، وتسريبات تهدد صورته داخليًا وخارجيًا

 


تقرير رسمي داخلي كشف عن تراجع ملحوظ في الانضباط، مثل استخدام الهواتف في مناطق القتال، إدخال مدنيين دون تصاريح، خلل في الالتزام بالزي الرسمي، وتراخي في قواعد السلامة أثناء العمليات بمناطق لبنان وغزة  .

قتل مدني شارك بدور مراقب قرب الحدود أدى لتساؤلات حول شرعية وجوده بجانب القوات  .

 2. تسريبات وثائق سرية

قضية "أنات كام–أوري بلاو": جندية كشفت وثائق سرية تبيّن استهداف الجيش لمطلوبين يُمكن اعتقالهم بدل اغتيالهم، فحُوكمت لاحقًا بتهمة التجسس  .


فضيحة "تسريبات 2024": موظفون من مكتب نتنياهو تسرّبوا وثائق سرية حول أهداف الحرب في غزة، وجرى توقيف عدة أشخاص من بينهم إيلي فيلدشتاين  .

3. انتهاكات وتجاوزات بحق الأسرى

تحقيقات كشفت تعذيب وإذلال فلسطينيين في المعتقلات: تعرية، صعق كهربائي، ضرب جماعي، وضغط نفسي، وفق شهود ومواقع إسرائيلية  .

 4. فضائح جنسية داخل الجيش

إدانة العقيد دان شاروني بتهمة تثبيت كاميرات خفية لمراقبة مجندات عاريات، وأدين بجملة اتهامات من انتهاك الخصوصية إلى الاعتداء الجنسي  .

تورط ضباط آخرين – حسب تحقيق "ميديا لاين" – في تحرش جنسي وابتزاز مجندات وبنات فلسطينيات، بعضها تضمن اغتصابًا وابتزازًا جنسيًا  .

 5. استخدام "كلاب هجومية" في عمليات عسكرية

تقرير صحفي مشترك كشف استيراد وتدريب كلاب هجومية بلجيكية واستخدامها ضد مدنيين فلسطينيين، الأمر الذي أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات بليغة، وجرى انتقاد تلك الممارسات دوليًا  .

6. استقالات ورفض الخدمة في صفوف الضباط

استقالة رئيس Shin Bet «رونين بار» بعد اتهامات بتسييس جهاز الأمن والضغط من نتنياهو وتأخر بمكافحة تمويل مشبوه  .

نحو 41 ضابطًا من الاستخبارات الاحتياطية (مثل Unit 8200) أعلنوا رفضهم المشاركة في ما وصفوه بـ"حرب أبدية غير ضرورية" في غزة  .

فضائح مختلفة - من قضايا نظامية وأخلاقية إلى جرائم ضد حقوق الإنسان والدوليّة - تهز صورة الجيش الإسرائيلي وتثير جدلًا داخليًا وخارجيًا واسعًا.