التاريخ ضد سارقي التاريخ ..... بقلم الدكتور محمد كمال علام



 صوفيا 
الحرب الجارية بين إيران وإسرائيل والتصعيد الكبير المتمثل في الرد الإيراني العنيف وتدمير تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى.
أولاً: التحليل العسكري
1. الرد الإيراني: غير مسبوق
إيران، لأول مرة، تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية، وتوجه ضربات مباشرة إلى العمق الإسرائيلي، تشمل:
صواريخ باليستية بعيدة المدى.
طائرات مسيرة انتحارية.
استخدام قواعد في سوريا والعراق ولبنان واليمن في هجوم متزامن.
2. تدمير البنية التحتية الإسرائيلية
التقارير تؤكد أن:
تل أبيب تعرضت لدمار كبير: منشآت حكومية، مراكز قيادة، وقطاعات من شبكة الكهرباء.
مدن مثل حيفا، بئر السبع، أشدود، وأسدود تعرضت لضربات دقيقة.
تفوق إيراني غير متوقع في إصابة الأهداف الحيوية باستخدام تقنيات تشويش متطورة.
3. فشل القبة الحديدية
كثافة الهجمات أرهقت أنظمة الدفاع الإسرائيلية.
لم تنجح "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود" في التصدي إلا لنسبة محدودة من الصواريخ.
لأول مرة، يتم تجاوز منظومة الدفاع الإسرائيلي بهذه الطريقة الكارثية.
ثانيًا: التحليل السياسي
1. إسرائيل في عزلة غير مسبوقة
الدول الغربية في حالة ارتباك حاد، وهناك تردد في دعم إسرائيل عسكرياً بسبب:
الانتهاكات السابقة في غزة.
الرأي العام الغربي المشتعل ضد الاحتلال.
بعض الدول الأوروبية تضغط على نتنياهو لوقف التصعيد خوفًا من انفجار الوضع إقليميًا.
2. إيران تعيد صياغة قواعد الشرق الأوسط
طهران أثبتت أن زمن الردع الإسرائيلي انتهى.
لأول مرة منذ 75 عامًا، تتلقى إسرائيل ضربات استراتيجية مباشرة من دولة إقليمية كبرى.
حلفاء إيران في محور المقاومة (حزب الله، الحوثيون، الحشد الشعبي، الجهاد الإسلامي) دخلوا المعركة بفاعلية، مما أربك إسرائيل.
3. موقف الدول العربية: الصمت المريب
الخليج الرسمي إما صامت أو يدعو لخفض التصعيد.
بعض الأنظمة أبدت تعاطفاً غير معلن مع إسرائيل خوفًا من المد الإيراني.
لكن الشارع العربي متفاعل بشدة مع إيران لأول مرة، ويرى فيها من يرد على الظلم.
ثالثًا: التحليل الإعلامي
1. تفوق إيران في معركة السردية
إيران استطاعت أن تُظهر نفسها كـ"مدافع عن فلسطين".
استخدمت الإعلام الفارسي والعربي والإنجليزي بذكاء شديد لتسويق ضرباتها على أنها رد مشروع على جرائم الاحتلال.
مقاطع الفيديو التي تُظهر صواريخ إيرانية تضرب تل أبيب انتشرت كالنار في الهشيم، وأصبحت رموزًا لانكسار الهيبة الإسرائيلية.
2. إعلام إسرائيل في ورطة
الرقابة العسكرية فشلت في تغطية حجم الكارثة.
محطات الإعلام الإسرائيلي فقدت السيطرة، وأصوات الجنرالات بدأت تعترف بـ"الاختراق الكارثي".
صورة الجيش الذي لا يُقهر انهارت تمامًا.
رابعًا: السيناريوهات المتوقعة
🔻 السيناريو الأسوأ لإسرائيل:
استمرار القصف الإيراني وتصعيد من حزب الله من الشمال.
دخول غزة من جديد في مواجهة شاملة.
فوضى داخلية إسرائيلية وانهيار الحكومة.
🔺 السيناريو المحتمل لإيران:
تحقيق مكاسب استراتيجية وسياسية، ثم الدعوة لهدنة بشروطها.
تعزيز صورة إيران كقوة ردع إقليمية إسلامية.
استخدام الانتصار إعلامياً لتقوية موقفها في المفاوضات الدولية (مثل الملف النووي).
خامسًا: موقف مصر
مصر في موقف دقيق: لا تريد التصعيد، لكنها لا تقبل بانهيار كامل للمنطقة.
الاستخبارات المصرية تتحرك لتأمين سيناء من تداعيات محتملة.
القاهرة قد تطرح مبادرة وساطة في حال تراكم الخسائر.
ختامًا:
الضربة الإيرانية لإسرائيل تمثل تحولًا تاريخيًا في موازين القوى في الشرق الأوسط.حول الحرب الجارية بين إيران وإسرائيل والتصعيد الكبير المتمثل في الرد الإيراني العنيف وتدمير تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى.
أولاً: التحليل العسكري
1. الرد الإيراني: غير مسبوق
إيران، لأول مرة، تتجاوز قواعد الاشتباك التقليدية، وتوجه ضربات مباشرة إلى العمق الإسرائيلي، تشمل:
صواريخ باليستية بعيدة المدى.
طائرات مسيرة انتحارية.
استخدام قواعد في سوريا والعراق ولبنان واليمن في هجوم متزامن.
2. تدمير البنية التحتية الإسرائيلية
التقارير تؤكد أن:
تل أبيب تعرضت لدمار كبير: منشآت حكومية،
ما بعد هذا الهجوم لن يكون كما قبله، فقد تحطمت الأسطورة الإسرائيلية، وظهر لاعب جديد قادر على فرض معادلات جديدة بالقوة.
د.محمد كمال علام 
مدير المركز العربي للدراسات والاعلام في صوفيا بلغاريا