چينا نجيب الريحاني تزور مقبرة والدها وتدعو لتخليد ذكراه بتمثال

 


القاهرة 

في صمت مهيب، تقف السيدة چينا نجيب الريحاني أمام قبر والدها، الفنان الأسطوري الذي غيّر ملامح الكوميديا المصرية، لتضع وردة وتستعيد ذكرى لا تغيب.

ابنة الريحاني الوحيدة، البالغة من العمر 86 عامًا، ما زالت تحمل في قلبها وصاياه. فقد غرس فيها حب الرياضة منذ طفولتها، حتى صارت مؤخرًا بطلة سباحة أحرزت ميداليتين ذهبيتين، ولا تزال تدعو من حولها إلى الاهتمام بالصحة والنشاط.

لكن عشق چينا الأكبر هو إحياء اسم والدها، الذي رحل عام 1949 بعد أن أنهى مشاهده الأخيرة في فيلم غزل البنات. فهي تحلم أن ترى يومًا تمثالًا يخلد سيرته في ساحة أو حديقة كبرى، ليظل رمزًا للإبداع الذي ألهم أجيالًا.

چينا تقول دائمًا بصدق:"نفسي الناس مش بس يضحكوا من أفلامه، لكن يعرفوا قصته.. معاناته.. اجتهاده.. وتميزه.. لأنه كان شخصية فريدة لا تتكرر."