السلطات السويدية تحقق مع “كيرن هايسود” بدعوى تحويل تبرعات لدعم الجيش الإسرائيلي
ستوكهولم
فتحت السلطات السويدية تحقيقًا أوليًا في أنشطة جمع تبرعات من فروع محلية لمنظمة كيرن هايسود تُوجه موارد مالية ومعدّات إلى منظمات إسرائييلية تدعم جنود الجيش الإسرائيلي، وفق ما أكّده تقرير صحفي سويدي.
وذكرت صحيفة “بروليتارين” أنّ الفرع في السويد، المسمّى “Israelinsamlingen”، يقدّم تبرعات تشمل أموالًا ومعدّات طبية (حقائب إسعاف، أربطة ضاغطة، أجهزة حماية للسمع…) تُسلم إلى منظمات داخل إسرائيل تُعنى بشؤون الجنود.
وقال الصحفي الإرلينغ برونسبرغ، إنه بينما تُروَّج هذه الأنشطة في السويد على أنها مساعدات مدنية، فإن جزءًا كبيرًا من الدعم يُستخدم فعليًا في “رفاهية جنود الجيش الإسرائيلي”.
وأضاف أن فكرة التبرع لجيش أجنبي ليست مغطاة بحظر صريح في التشريع السويدي، ما يسمح للفروع المحلية بالتحرك بحرية ضمن الإطار القانوني.
وأفاد تقرير بأن الشرطة السويدية باشرت التحقيق بناء على شكوى قدمها ناشط فلسطيني، تتعلق بتنظيم ندوات “تحريضية” ضمن معرض للكتاب في يوتبوري يُشتبه بأنها جزء من نشاط الجمعية.
من جهتها، تقول الحكومة السويدية إنها تعاملت حتى الآن مع صادرات المعدات الدفاعية ضمن ما تتيحه القوانين، لكنها لم تصدر توضيحات مفصلة بشأن الاتهامات الموجّهة إلى كيرن هايسود في هذا الصدد.
وسيواصل هذا التحقيق متابعة مدى ارتباط تلك التبرعات بخرق محتمل للقانون المحلي أو الالتزامات الدولية للسويد في ما يتعلق بتمويل نشاط عسكري لدولة ثالثة.
