عملية جراحية نادرة في مصر 1954: فهيمة تصبح فهيم وتوثيق ثاني تحول جنسي طبي في البلاد




في عام 1954، شهدت مستشفى بولاق بالقاهرة حدثًا طبيًا نادرًا، حيث أُجريت عملية جراحية لتحويل فتاة إلى رجل، كانت الثانية من نوعها في مصر والسابعة عشرة على مستوى العالم.

المريضة كانت تدعى فهيمة شريف السيد، وأشرف على العملية الطبيبان الدكتور حسني حجازي والدكتور جمال سامي، لتنتهي رحلتها الطبية بتغيير اسمها إلى فهيم.

المثير أن هذه العملية لم تكن الأولى من نوعها في مصر، إذ سبقها في عام 1952 إجراء مماثل للطبيب حسني حجازي أيضًا، وكانت لمريضة تدعى أنتا سامي طنيوس التي أصبحت بعد العملية أنيس سامي طنيوس.

وقد تناولت الصحافة المصرية آنذاك الحدث باهتمام واسع، ووصفت فهيمة قبل تحولها بألقاب لافتة مثل "الفتاة الرجل" و**"الفتاة الدكر"**، في محاولة لوصف التفرد الطبي والاجتماعي لهذه الحالة في ذلك الوقت.

هذا التحول لم يكن مجرد إجراء طبي، بل شكل علامة فارقة في تاريخ الجراحة والتعامل المجتمعي مع حالات التصحيح الجنسي في مصر.