الرابطة المغربية المصرية تنظم أمسية ثقافية احتفاءً بأعياد النصر والاستقلال وترسيخ قيم الوحدة العربية"
القاهرة
نظمت الرابطة المغربية المصرية برئاسة الدكتورة لمياء عبد الله، أمسية ثقافيةبمناسبة أعياد أكتوبر وأعياد استقلال المملكة المغربية واِفتتاح المتحف المصري الكبير، فضلًا عن الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء، التي يتزامن هذا العام معها ترسيخ مجلس الأمن الدولي لسيادة المملكة المغربية على قضيتها الوطنية.
وحملت الأمسية عنوان:"مصر والمغرب يحتفلون بالنصر والاستقلال – ندوة في حب السلام والمحبة بين الشعوب"،
جسدًا لعمق الروابط الأخوية والتاريخية بين جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية، وتأكيدًا على أهمية تعزيز العمل الثقافي والإنساني المشترك في إطار دعم قيم الوحدة والتضامن العربي.
واستهلت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقتها الدكتورة لمياء عبد الله، أكدت فيها أن الجيش المصري هو جيش لكل العرب، مشيدةً بدوره المحوري في حماية الأمن القومي العربي، ومؤكدة على أهمية دور المجتمع المدني في ترسيخ مبادئ السلام والتقارب بين الشعوب.
وشارك في الندوة نخبة من الشخصيات العامة والخبراء، حيث قدم اللواء عادل فودة واللواء خالد رشاد شهاداتهما حول انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، مؤكدين عمق الروح الوطنية المشتركة بين البلدين الشقيقين.
كما تناولت الدكتورة كريمة حليم آليات تطوير التعاون الثقافي والاجتماعي بين مصر والمغرب،
فيما استعرض الوزير المفوض الدكتور منجى علي بدر أبعاد السلام والوحدة العربية، ودور الدبلوماسية الثقافية في تعزيز العلاقات العربية.
ومن الجانب المغربي، ألقت الدكتورة مليكة الشكير كلمة أبرزت فيها أهمية الاستقلال وقيم العزة الوطنية المشتركة، مشيدةً بالروابط التاريخية بين الشعبين. كما أكدت الدكتورة ميرفت سيد أحمد، وكيل وزارة الشباب والرياضة، على أهمية دور الشباب في الحفاظ على الهوية الوطنية واستدامة الإرث التاريخي والقومي.
وفي محور الإعلام، أوضحت الإعلامية اللبنانية جمانة الحاج أهمية دور الإعلام المهني في نقل الصورة الواقعية للترابط المصري المغربي، وتعزيز قيم التفاهم والتواصل الحضاري.
واختُتمت الأمسية بكلمة الدكتورة والكاتبة سعاد بطي، التي أكدت على أهمية التواصل الثقافي والفني كجسر لتعزيز العلاقات بين البلدين، وترسيخ مفهوم الوحدة العربية في إطار من الاحترام والتعاون.


