من خضر اليتيم إلى زهران ممداني بقلم الاعلامى أحمد محارم
نيويورك
من خصر اليتيم إلى زهران ممداني يعود الماضى دايما يعود والنجاح لا ياتى صدفة والصدفة تاتى لمن يستحقها
احلام المهاجرين ظلت متعلقة بالكثير من الامال واهمها ان يكون لهم دور فى ادارة الشؤون العامة واتاحة الفرصة لمن لديه القدرة والكفاءة ان يتقدم ويحقق لهم حلم ان يكون لهم تمثيل وصوت
فى عام ٢٠١٧ كانت التجربة الاولى للأب خضر اليتيم وهو من أصول فلسطينية ووقف معه عدد كبير من ابناء الجاليات العربية فى بروكلين وبفارق اصوات ليس بالكبير راحت منه الفرصة لكنه ظل يعمل من اجل ان يكون للصوت العربى حضور وتميز
حملته الانتخابية من هذا الوقت شملت كثيرين من الشباب المؤمن بالتغيير واحدا منهم هو زهران ممداني والذى حقق الحلم بعد مرور ٨ سنوات
خضر اليتيم فتح ابواب الامل وجاء زهران ممداني محققا للامل
ربما نجاح زهرانى فى ان يكون عمدة لمدينة نيويورك يعنى ان هناك صفحة جديدة لواقع ومستقبل هذه المدينة وسوف يكون لهذه التجربة آثارا ايجابية فى مدن وولايات اخرى بمرور الوقت
فى صلاة الجمعة كانت الخطبة معبرة ايضا عما حدث فلقد أجاد الامام الدكتور محمد البر حيث تناول فى خطبته امراً من الامور الهامة التى تتعلق بحاضر ومستقبل الاجيال من الجاليات العربية
قدم الشكر لكل من شارك فى الانتخابات من ابناء الجالية العربية وخص منهم جموع الشباب والمتطوعين والذين وصل عددهم إلى ١٠٤ الف متطوع وقدم الشكر ايضا للأب خضر اليتيم حيث ان تجربته من ٨ سنوات فتحت ابواب الامل وأوصلت زهران مدانى لان يكتسح الانتخابات بجدارة ليغير المفاهيم التقليدية والتى سادت لعقود من الزمن ويصبح بجدارة اول عمدة مسلم لمدينة نيويورك
امامه العديد من التحديات ومن اجل ان يحقق الوعود التى قطّعها على نفسه فان كل الداعمين له من المهم ان يكونوا حريصين على الاستمرار فى تواجدهم ودعمهم
الاعتزاز والتقدير لكل من ساهم وشارك فى هذا العمل الجماعى المنظم والمبهر
