من الأهرامات إلى العُلا... "رالي جميل" للسيدات ينطلق من مصر في أبريل 2026

 


القاهرة 

في حدث هو الأول من نوعه على مستوى المنطقة، أعلن القائمون على "رالي جميل للسيدات" عن انطلاق النسخة الخامسة من السباق في أبريل 2026 من منطقة الأهرامات بالجيزة، مرورًا بمدينة الجونة على ساحل البحر الأحمر، قبل أن تتواصل مراحله داخل المملكة العربية السعودية، لتشمل نيوم والعُلا وحائل والقصيم.

ويمثل الرالي، الذي يُعد من أبرز الفعاليات الإقليمية في رياضة السيارات النسائية والمعتمد من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية (SAMF) بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) وبدعم من وزارة الرياضة السعودية ولجنة المرأة بالاتحاد الدولي (WFIA)، منصة رائدة لتمكين المرأة العربية في رياضة السيارات، من خلال الجمع بين التحدي الرياضي والبعدين الثقافي والسياحي.

ووفقًا للجنة المنظمة، تشهد النسخة الخامسة مشاركة ما بين 40 و45 فريقًا من 38 دولة، يضم كل منها سائقة وملاحة تخوضان مراحل ملاحية دقيقة عبر مسارات صحراوية متنوعة. ويعتمد الرالي على تقنيات الملاحة الحديثة وكتيب طريق رقمي يختبر مهارات القيادة والتخطيط والدقة دون التركيز على السرعة، ما يجعله تجربة مليئة بالإثارة وروح المغامرة.

وقد زار وفد من اللجنة المنظمة مؤخرًا القاهرة والجونة، حيث عقد عدة اجتماعات تنسيقية مع نادي السيارات والرحلات المصري، الممثل الرسمي للاتحاد الدولي للسيارات في مصر، لبحث الجوانب اللوجستية والفنية وضمان تنظيم الرالي بما يتوافق مع اللوائح والمعايير الدولية.

وقال عبد الله باخشب، الشريك المؤسس للرالي:

انطلاق النسخة الخامسة من مصر يحمل بُعدًا ثقافيًا وسياحيًا مميزًا، ويعكس التزامنا بتمكين المرأة العربية وإبراز قدراتها من قلب حضارة عريقة نحو مستقبل رياضي واعد."

من جانبه، أوضح مالك حمام، مدير الرعايات والفعاليات في "جميل موتور سبورت":

نحرص على توفير أفضل بيئة للمتسابقات من حيث التنظيم والسلامة والدعم الفني، لتكون التجربة ملهمة للنساء العربيات وداعمة لروح القيادة والتميز."

وفي السياق ذاته، أكد محمد عسكر، نائب رئيس نادي السيارات والرحلات المصري:نرحب بالأشقاء من السعودية، ويسعدنا استضافة المرحلة الافتتاحية لهذا الحدث المميز من أرض الحضارة المصرية، بما يعكس التعاون العربي ودور المرأة المتنامي في رياضة السيارات."

ويهدف "رالي جميل" منذ انطلاقه عام 2022 إلى تعزيز مشاركة المرأة العربية في رياضة السيارات، وإبراز قدراتها في القيادة والملاحة، ليصبح رمزًا لتمكين "حواء العربية" وتأكيد حضورها العالمي في ميادين المغامرة والتحدي.