البحوث العربية تمنح الماجستير لأول دراسة مصرية حول تفاعل المغتربين على منصات التواصل
القاهرة
شهد معهد البحوث والدراسات العربية مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث فوزي بدوي، والتي تُعد أول دراسة مصرية تتناول بشكل منهجي تفاعل المصريين بالخارج مع قضاياهم عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأقرت لجنة المناقشة أهمية الدراسة باعتبارها إضافة نوعية للمكتبة العربية في مجال الإعلام الرقمي، مانحة الباحث درجة الماجستير بتقدير "امتياز مع مرتبة الشرف".
وحضر جلسة المناقشة عدد من الشخصيات العامة والخبراء في شؤون الهجرة والإعلام والعمل العام، من بينهم السفيرة سها جندي، والوزيرة عائشة عبد الهادي، إلى جانب قيادات حزبية وبرلمانية وخبراء إعلاميين، ما يعكس الاهتمام بقضية التواصل مع المصريين بالخارج ودورهم المتنامي في المجال الرقمي.
ورصدت الدراسة الأدوار التي يقوم بها المواطنون المصريون خارج البلاد في طرح مشكلاتهم ومتابعتها عبر أدوات التواصل الرقمي، وآليات انتقال هذه القضايا إلى المؤسسات الرسمية من خلال قنوات جديدة للتفاعل باتت أكثر تأثيرًا. كما تناولت البحث آليات إدارة الحوار الرقمي بين الجاليات المصرية والجهات الحكومية، إلى جانب تقييم الحملات الرقمية الموجهة للمصريين بالخارج خلال السنوات الماضية.
وأكدت لجنة المناقشة أن الدراسة لا تكتفي بوصف واقع التفاعل الرقمي، بل تقدم مجموعة من المقترحات العملية، من أبرزها تعزيز قنوات التواصل الرسمية، وتطوير الخدمات القنصلية، وتحديث قواعد بيانات المصريين بالخارج، والاهتمام بالتوعية قبل السفر. كما أوصت بدعم الشراكات الرقمية بين الدولة والمغتربين وتشجيع مشاركتهم في المشروعات الوطنية بما يسهم في تعزيز الصلة بينهم وبين الوطن.



