مصر تتولى رئاسة منظمة “جوسي للسلام” كأول دولة إفريقية والثانية عربيًا في تاريخ الجائزة
مانيلا
في إنجاز دولي جديد يضاف إلى سجل الحضور المصري على الساحة العالمية، حصلت مصر على رئاسة منظمة جوسي العالمية للسلام ومقرّها الفلبين، لتصبح أول دولة إفريقية وثاني دولة عربية تتولى قيادة هذه المنظمة الدولية المرموقة منذ تأسيسها قبل أكثر من أربعة عقود.
وتُعد جائزة جوسي للسلام من أبرز الجوائز العالمية التي تُمنح لشخصيات لها إسهامات مؤثرة في خدمة الإنسانية، وتكرّم أصحاب المبادرات في المجالات الاجتماعية والإنسانية والعلمية والفكرية والطبية والبيئية، إضافة إلى المبدعين في الثقافة والفنون والأدب والموسيقى والرياضة والتقنية وكل ما يساهم في رفاهية الإنسان وتعزيز الأمن والسلام.
وقد حصل على الجائزة عبر تاريخها العديد من رؤساء الدول والعلماء والرواد في مجالات حقوق الإنسان وجودة الحياة والتنمية، ومن أبرزهم الرئيس الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا.
وتعود تسمية الجائزة إلى المناضل الفلبيني الكابتن جوسي، الذي قاد المقاومة ضد الاحتلال الياباني، وكرّس حياته بعد الحرب لخدمة ضحاياها من الأرامل والأيتام والمحتاجين، لتتحول مسيرته إلى رمز إنساني ألهم تأسيس الجائزة.
وشهد احتفال هذا العام اختيار مصر لرئاسة المنظمة للمرة الأولى في تاريخها، حيث تم ترشيح السيد عزت حسن لرئاسة المنظمة الدولية والإشراف على تكريم الفائزين لعام 2025 في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وضمّت قائمة المكرمين هذا العام شخصيات دولية بارزة، من بينهم محمد وحيد حسن الرئيس السابق لجزر المالديف، والدكتورة أدنه أدان من أرض الصومال، وعضو الكونغرس الأمريكي كيرت ويلدون، إلى جانب مجموعة من القادة والمبدعين من مختلف دول العالم.
ويُعد تولّي مصر لهذه الرئاسة خطوة جديدة نحو تعزيز دورها الإقليمي والدولي في دعم قيم السلام والتنمية المستدامة والعمل الإنساني.


