أسرة الشيخ محمد رفعت ترفض نقل مقبرته أو المساس بها وتؤكد: الحفاظ على الرموز الدينية واجب وطني

 


القاهرة 

أعربت أسرة القارئ المصري الراحل الشيخ محمد رفعت، أحد أبرز أعلام تلاوة القرآن الكريم في القرن العشرين، عن رفضها القاطع لأي محاولات لنقل مقبرته أو هدمها، مؤكدة تمسكها بالحفاظ على المقبرة بوصفها جزءًا من التراث الديني والثقافي المصري.

وقالت الأسرة، في بيان لها، إن مقبرة الشيخ محمد رفعت تمثل قيمة رمزية وتاريخية كبيرة، باعتباره أول من افتتح الإذاعة المصرية بتلاوة القرآن الكريم، وصاحب مدرسة فريدة في الأداء الصوتي والتجويد، لا تزال مؤثرة في أجيال من القرّاء داخل مصر وخارجها.

وأضاف البيان أن الأسرة لم تُخطر رسميًا بأي قرار نهائي بشأن نقل أو إزالة المقبرة، لكنها تتابع ما يُثار من أنباء بقلق بالغ، مشددة على أن أي إجراء من هذا النوع يجب أن يراعي مكانة الشيخ وتاريخه، ومشاعر محبيه وتلامذته.

وأكدت الأسرة أن الحفاظ على مقبرة الشيخ لا يندرج فقط ضمن الإطار العائلي، بل يمثل مسؤولية مجتمعية ووطنية للحفاظ على رموز مصر الدينية، داعية الجهات المعنية إلى إيجاد حلول بديلة تحافظ على المقبرة دون الإضرار بمشروعات التطوير.

ويُعد الشيخ محمد رفعت (1882–1950) من أشهر قرّاء القرآن في العالم الإسلامي، ولقّب بـ“قيثارة السماء”، لما تميز به من صوت خاشع وأسلوب مؤثر ترك بصمة خالدة في تاريخ التلاوة.