تركيا أمام تساؤلات خطيرة: هل تعرضت طائرة رئيس الأركان الليبي لاختراق أمني؟
شهدت العاصمة التركية أنقرة مساء اليوم حادثًا غامضًا ارتبط بطائرة خاصة كان من المفترض أن تقل الفريق أول محمد علي أحمد الحداد، رئيس أركان القوات المسلحة الليبية التابع للمجلس الرئاسي، في طريق عودته إلى طرابلس بعد زيارة رسمية.
أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا أن الطائرة، وهي من طراز فالكون 50، فقدت الاتصال اللاسلكي بعد حوالي 40 دقيقة من إقلاعها من مطار أنقرة إسنبوغا، وتحديدًا فوق منطقة هايمانا جنوب العاصمة، بينما كانت في رحلة جوية متجهة نحو العاصمة الليبية طرابلس.
وأفاد الوزير بأن الطائرة أرسلت نداءً بطلب هبوط اضطراري، إلا أن الاتصال انقطع بشكل كامل بعدها، مما دفع السلطات التركية إلى إغلاق المجال الجوي لمطار أنقرة وتحويل مسارات الرحلات الجوية مؤقتًا.
كما أظهرت لقطات متداولة على بعض الوسائل الإعلامية وميضًا قويًا في الأجواء فوق المنطقة التي فُقد فيها الاتصال بالطائرة، الأمر الذي أثار قلقًا حول احتمال وقوع انفجار أو تحطم فعلي للطائرة، بحسب مصادر إعلامية أولية.
حتى الآن، لم يصدر إعلان رسمي نهائي من السلطات التركية أو الليبية يؤكد ما إذا كانت الواقعة ناتجة عن حادث فني أو خلل ميكانيكي، أو ما إذا كانت هناك عوامل خارجية أو أية أشكال تدمير أو تخريب وراء الحادث، وهو ما تطالب به بعض التقارير غير المؤكدة في وسائل التواصل والمواقع غير الرسمية. ولم تذكر المصادر الرسمية أي دليل يربط الحادث بأي جهة معادية أو هجوم متعمد.
على صعيدها، أعلنت الحكومة الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة عن تشكيل خلية أزمة للتواصل مع الجانب التركي لمتابعة تطورات الحادث وتحديد مصير رئيس الأركان ورفاقه.
فقد الاتصال بطائرة تقل رئيس الأركان الليبي أثناء رحلة جوية من أنقرة إلى طرابلس.
الطائرة أرسلت نداء هبوط اضطراري قبل انقطاع الاتصال.
لقطات إعلامية أفادت بوجود وميض قوي في الأجواء حيث اختفت الطائرة، مما أثار تكهنات حول انفجار أو تحطم.
لا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي على وقوع تفجير أو اختراق أمني من دولة معادية. جميع المعلومات المتاحة مبنية على تقارير أولية وجاري التحقيق في أسباب الحادث
حتى هذه اللحظة، لا تتوفر دلائل رسمية تفيد بأن الطائرة تعرضت لتفجير أو اختراق من قبل جهة معادية للنظام الليبي. التحقيقات ما زالت جارية، ويُنتظر أن تقدم السلطات التركية والليبية مزيدًا من التفاصيل في الساعات القادمة. سبب الحادث قد يكون فنيًا أو مرتبطًا بأسباب جوية أو تقنية، لكن هذا لم يُحسم بعد بشكل رسمي.
