الأميرة صوفيا تتطوع في مستشفى بستوكهولم دعماً للقطاع الصحي
ستوكهولم
في خطوة لاقت إشادة واسعة داخل السويد وخارجها، أعلنت الأميرة صوفيا، زوجة الأمير كارل فيليب نجل ملك السويد، انضمامها إلى العمل التطوعي في أحد مستشفيات العاصمة ستوكهولم، دعماً للقطاع الصحي في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.
وأوضح الديوان الملكي السويدي، في بيان رسمي، أن الأميرة صوفيا قررت المشاركة بشكل مباشر في جهود تخفيف الضغط المتزايد على الطواقم الطبية، في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضها الوباء، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من “الإحساس بالمسؤولية الوطنية والإنسانية”.
وجاء في البيان:«في ظل الأزمة التي يمر بها المجتمع، ترغب الأميرة صوفيا في الإسهام بجهدها الشخصي كمُتطوعة، دعماً للعاملين في القطاع الصحي الذين يواجهون عبئاً غير مسبوق».
من جهتها، صرّحت بيا هوتكرانتز، المتحدثة باسم مستشفى صوفيامت في ستوكهولم، أن الأميرة خضعت لدورة تدريبية سريعة مخصصة للمتطوعين، قبل بدء عملها داخل المستشفى، موضحة أن مهامها لا تشمل التعامل المباشر مع المرضى.
وأضافت هوتكرانتز:
«ستدعم الأميرة الطواقم الطبية من خلال المشاركة في أعمال مساندة، تشمل المساعدة في المطابخ، وتعقيم المعدات الطبية، إضافة إلى مهام تنظيمية وخدمية، بما يتيح للأطباء والممرضين التفرغ لرعاية المرضى».
وتُعد هذه المبادرة لافتة نظراً إلى المكانة الملكية للأميرة، التي اختارت ترك واجباتها الرسمية مؤقتاً والانخراط في العمل التطوعي، في رسالة تضامن واضحة مع العاملين في الخطوط الأمامية لمواجهة الجائحة.
ويرى مراقبون أن خطوة الأميرة صوفيا تحمل بعداً رمزياً مهماً، وتعكس نموذجاً في القيادة بالقدوة، كما تهدف إلى تشجيع المواطنين على الانخراط في العمل التطوعي والمجتمعي، خاصة في أوقات الأزمات الصحية والإنسانية.
وتحظى العائلة المالكة السويدية تقليدياً بدور معنوي داعم للمجتمع، إلا أن مشاركة أحد أفرادها بشكل عملي داخل مؤسسة صحية تمثل سابقة لاقت ترحيباً واسعاً في الأوساط الشعبية والإعلامية.
