مارك روفالو: «لن أخشى على مسيرتي في هوليوود وسأستمر في الدفاع عن فلسطين»
هوليوود
أكد النجم الأمريكي مارك روفالو في تصريحات حديثة أنه لا يشعر بالقلق من أي تداعيات مهنية قد تنتج عن مواقفه السياسية، مشددًا على استمراره في الدفاع عن القضية الفلسطينية رغم الضغوط والتحديات التي تمارسها جماعات مؤيدة لإسرائيل داخل الوسط الفني وخارجه.
وأوضح روفالو — الذي عرف عنه نشاطه في قضايا العدالة الاجتماعية والسياسية — أنه لن يسمح للضغوط الخارجية بأن تُثنيه عن مناصرة الحقوق الإنسانية، مؤكّدًا أن «حديثه حول القضية الفلسطينية يأتي من قناعة شخصية بضرورة دعم الحقوق وإنهاء المعاناة».
تُعد تصريحات روفالو جزءًا من انقسام واسع داخل هوليوود حول الحرب في غزة، حيث انقسمت الأوساط الفنية بين داعمين لمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية وبين معارضين لهذا النهج. فقد وقع آلاف من الممثلين والمخرجين بينهم روفالو على بيان يدعو لمقاطعة هذه المؤسسات احتجاجًا على السياسات الإسرائيلية، بينما وقع آخرون على بيان مضاد يرفض المقاطعة ويعتبرها تقييدًا للإبداع والتعبير الفني.
وتأتي مواقفه في سياق جدل محتدم حول حرية التعبير والسياسة في الوسط الفني الأمريكي، خاصة مع تزايد مناصري القضية الفلسطينية في أوساط الفنانين، إلى جانب الجماعات التي تنتقد ما تعتبره خطابًا متحيزًا أو مضللًا.
وتُذكر أن تصريحات روفالو أثارت ردود فعل واسعة، بين من يثني على موقفه باعتباره دفاعًا عن العدالة الإنسانية، ومن يرى أنها قد تُسبب له ضغطًا مهنيًا أو اجتماعيًا في صناعة الفن.
