اتهامات تطال الخطوط الجوية الإثيوبية بعد وصول 78 عاملاً بنغلاديشياً بحقائب مُتلاعب بها في مطار داكا
تعرّض 78 عاملاً بنغلاديشياً لصدمة كبيرة فور وصولهم إلى مطار شاه جلال الدولي في داكا، بعدما اكتشفوا أن حقائبهم التي سافرت معهم على متن رحلة للخطوط الجوية الإثيوبية—قادمين من المملكة العربية السعودية عبر محطة ترانزيت في أديس أبابا—قد تم فتحها والتلاعب بمحتوياتها، في حادثة أثارت غضبًا واسعًا وأصداءً قوية على مواقع التواصل الاجتماعي.
العمال، الذين عادوا إلى بلادهم في 14 نوفمبر مستخدمين وثائق مرور (out-passes) باعتبارهم مرحّلين، فوجئوا بتكسير أقفال حقائبهم، وتمزق بعضها، وفقدان مقتنيات ثمينة منها، بما في ذلك الهواتف المحمولة والمبالغ المالية التي وصفوها بأنها «شقى العمر».
وتشير السلطات البنغلاديشية إلى أن المُرحّلين لا يُسمح لهم بحمل أمتعة في مقصورة الطائرة وفق إجراءات شرطة الهجرة السعودية، وهو ما أدى لشحن جميع حقائبهم—بما فيها الصغيرة المشابهة لحقائب المدارس—ضمن الأمتعة المسجلة.
ورغم أن العمال حمّلوا الخطوط الجوية الإثيوبية مسؤولية السرقة خلال عملية النقل والشحن، فقد لفتت سلطة الطيران المدني البنغلاديشية (CAAB) إلى أن حوادث مماثلة سُجلت سابقًا مع ركاب يحملون وثائق مرور، وأن بعض فقدان المتعلقات قد يحدث خلال الإجراءات المتبعة في السعودية قبل الترحيل، حيث تُصادر أحيانًا ممتلكات دون تسليم جرد للركاب أو لشركات الطيران.
