من الرياض إلى تورونتو… رهف القنون تتناول لحم الخنزير لأول مرة وتعلن بداية حياة جديدة
تورونتو
الوكالة الكندية للأنباء
بدأت الشابة السعودية رهف محمد القنون فصلًا جديدًا من حياتها في كندا، عقب وصولها إلى مدينة تورونتو وحصولها على حق اللجوء، بعد قضية أثارت اهتمامًا واسعًا على المستويين العربي والدولي.
وأظهرت رهف، البالغة من العمر 18 عامًا، مظاهر اندماجها الأولي في المجتمع الكندي، حيث نشرت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا من حياتها اليومية، شملت تناولها وجبة إفطار كندية واحتساء القهوة في أحد المقاهي الشهيرة، في مشاهد عكست ما وصفته ببداية ممارسة حريات شخصية لم تكن متاحة لها سابقًا في بلدها.
كما أعلنت رهف تخليها عن اسم عائلتها، بعد أن تبرأت الأسرة منها، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حماية نفسها وتأكيد استقلالها، مؤكدة في تصريحات سابقة أنها كانت تخشى على حياتها في حال إعادتها إلى أسرتها، وهي اتهامات نفتها العائلة.
ومنذ وصولها إلى كندا خلال عطلة نهاية الأسبوع، باشرت رهف ترتيبات الاستقرار، من بينها شراء ملابس الشتاء والتأقلم مع نمط الحياة الجديد، وسط متابعة إعلامية واسعة لقضيتها التي أعادت تسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان وقضايا اللجوء الفردي.
يُذكر أن السلطات الكندية كانت قد سمحت لرهف بدخول البلاد بعد مراجعة ملفها، في خطوة لقيت ترحيبًا من منظمات حقوقية دولية.
الوكالة الكندية للأنباء


