اعترافات لقائد في مليشيا الجنجويد تكشف اختطاف عشرات الفتيات واستخدامهن كأدوات حرب في السودان
في اعتراف خطير يكشف جانبًا من الانتهاكات الجسيمة المرتكبة خلال الحرب في السودان، أقرّ قائد في مليشيا الجنجويد المدعومة من دولة الإمارات باختطاف أكثر من 35 فتاة من العاصمة الخرطوم، ونقلهن قسرًا إلى مدينتي نيالا ثم الجنينة.
وبحسب الاعترافات، تعرّضت الفتيات لانتهاكات جسيمة شملت الاستعباد الجنسي والزواج القسري، في جرائم تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وكرامة المرأة، وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذه الجرائم لا تمثل حوادث فردية، بل تأتي في إطار نمط ممنهج من الانتهاكات ضد النساء خلال النزاع، جرى تمكينه عبر دعم مباشر للمليشيا شمل التمويل والتسليح وتوفير غطاء سياسي.
وشدد مراقبون حقوقيون على أن استخدام أجساد النساء كسلاح في النزاعات المسلحة يُعد جريمة دولية جسيمة، لا تقتصر المسؤولية فيها على المنفذين المباشرين، بل تمتد إلى كل من موّل ودعم وسهّل ارتكاب هذه الانتهاكات.
وفي هذا السياق، أعلن فريق Sudan War Crimes عن انطلاقه رسميًا، مؤكدًا عزمه فتح تحقيقات موسعة لتوثيق هذه الجرائم وملاحقة المسؤولين عنها، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة ومحاسبة الجناة.
