لاورا فاين تعلن دعمها لحقوق الآشوريين وتتعهد بالعمل للاعتراف بمذبحة سميل
أعلنت السيناتور الأميركية لاورا فاين، المرشحة عن الحزب الديمقراطي لمقعد الدائرة التاسعة في مجلس النواب الأميركي لانتخابات عام 2026 في ولاية إلينوي، دعمها الصريح لحقوق الشعب الآشوري في العراق، مؤكدة التزامها بالدفاع عن حقهم في الحكم الذاتي والعودة الآمنة والكريمة إلى مناطقهم التاريخية.
وخلال بيان سياسي موجّه إلى أبناء الجالية الآشورية ومنظمات حقوق الإنسان، شددت فاين على أن حماية الأقليات الدينية والقومية في الشرق الأوسط تُعد جزءاً أساسياً من السياسة الخارجية الأميركية القائمة على حقوق الإنسان، مؤكدة أن الآشوريين “تعرضوا لعقود طويلة من الاضطهاد والتهميش، وصولاً إلى التهجير القسري والعنف المنهجي”.
وأوضحت فاين أنها، في حال فوزها بالمقعد النيابي، ستعمل داخل الكونغرس الأميركي من أجل الاعتراف الرسمي بمذبحة سميل عام 1933 باعتبارها جريمة جماعية ارتُكبت بحق الآشوريين في العراق، معتبرة أن الاعتراف التاريخي يُعد خطوة أساسية لتحقيق العدالة المعنوية ومنع تكرار الجرائم بحق الأقليات.
كما أكدت المرشحة الديمقراطية دعمها لتطبيق المادة 125 من الدستور العراقي، التي تنص على ضمان الحقوق الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة، بما فيها الآشوريون، مشددة على أن التطبيق الفعلي لهذه المادة يمكن أن يشكل أساساً قانونياً لحماية وجودهم وتعزيز إدارتهم الذاتية في مناطقهم.
وأضافت فاين أن الولايات المتحدة يمكن أن تلعب دوراً إيجابياً في هذا الإطار عبر:
دعم المبادرات الدولية لحماية الأقليات في العراق
الضغط الدبلوماسي من أجل احترام الدستور العراقي
دعم برامج إعادة الإعمار والعودة الآمنة للنازحين الآشوريين
تعزيز تمثيلهم السياسي والإداري
واختتمت فاين تصريحها بالتأكيد على أن “بقاء الآشوريين في أرضهم التاريخية هو جزء من الحفاظ على التعددية الثقافية والدينية في العراق”، معتبرة أن دعمهم ليس قضية إنسانية فحسب، بل “مسؤولية أخلاقية وسياسية للمجتمع الدولي”.
