من طوكيو إلى القاهرة… كاسومي اليابانية التي عشقت الرقص الشرقي حتى الاحتراف

 


فتحي الضبع 

الوكالة الكندية للأنباء 

في رحلة استثنائية قطعت خلالها آلاف الأميال، وصلت الشابة اليابانية كاسومي إلى مصر مدفوعةً بشغف واحد: احتراف فن الرقص الشرقي. فمنذ سنوات طفولتها الأولى، كانت تبحث عن فن يعبر عن الإحساس والمشاعر دون حواجز اللغة، حتى وجدت ضالتها في الرقص الشرقي، الذي رأت فيه فناً بسيطاً في أدواته، عميقاً في تعبيره، ومفهوماً لدى الجميع بلا ترجمة.

بعد أن اطلعت على أنماط رقص متعددة حول العالم، تأكدت أن هذا الفن هو الأقرب إلى روحها. ورغم صعوبة العثور على مراجع تاريخية متخصصة في اليابان، واصلت بحثها حتى حصلت على كتب في الولايات المتحدة، ومنها أدركت أن مصر هي الموطن الأصلي للرقص الشرقي. فقررت التوجه إليها بعد فترة تدريب في كل من الولايات المتحدة وتركيا، لتبدأ رحلتها الحقيقية في القاهرة.


في مصر، تلقت كاسومي تدريبها على أيدي نخبة من أبرز المدربين، من بينهم الفنانة ركيا حسن والفنان إبراهيم عاكف، كما حرصت على دراسة أساليب الرواد والمدارس الحديثة عبر مشاهدة تسجيلات لأشهر الراقصات المصريات. وخلال الفترة من 1997 إلى 1998، خاضت تجارب عملية مكثفة، حيث قدمت عروضاً في عدد من الفنادق الكبرى، من بينها ماريوت وشبرد.

لكن طريق النجاح لم يكن سهلاً؛ فقد تراجعت حركة السياحة آنذاك، خاصة بعد الأحداث الإرهابية في الأقصر، ما أثر على نسب الإقبال في الفنادق. ورغم ذلك، واصلت كاسومي مسيرتها بإصرار، وأدركت أهمية فهم معاني الأغاني العربية لتقديم أداء صادق، فبدأت تعلم اللغة العربية لتتمكن من التعبير الحقيقي عن روح الموسيقى في عروضها.

بدعم من مدير أعمالها في القاهرة، وضعت خطة طموحة للانتشار في كبرى فنادق العاصمة، فشاركت في حفلات وأمسيات فنية بفنادق شيراتون، هليوبوليس، مريديان، ماريوت، مينا هاوس، سميراميس، شبرد، هيلتون رمسيس والنيل هيلتون، إلى جانب مشاركاتها في حفلات الزفاف والمناسبات الرسمية. كما قدمت عروضاً في حفلات أقيمت تحت رعاية جهات مصرية وأجنبية، واكتسبت خبرة واسعة في التعامل مع جمهور متنوع من المصريين والأجانب، بما في ذلك العمل على البواخر السياحية النيلية.

ومع مرور الوقت، التقت بعدد من الشخصيات الفنية البارزة التي شجعتها على الاستمرار. ونجحت بعد سنوات من العمل المتواصل في الانضمام إلى أحد أشهر البرامج التلفزيونية الفنية للفنان المصري سمير صبري بعنوان "هذا المساء". كما أصبحت عضواً في فرقة الفنان محمود رضا للفنون الشعبية، وشاركت في عروض للفرقة داخل مدن يابانية عدة عام 1998، حيث أبهرت الجاليات العربية والجمهور الياباني بقدرتها على أداء الرقص الشرقي بأسلوب يحاكي الراقصات المصريات المحترفات.

وبعد أن حققت شهرة ملحوظة، عادت إلى القاهرة لاستكمال مسيرتها، وخاضت تجربة جديدة في مجال الإعلانات، حيث شاركت في أحد إعلانات شركة "الملكة".

(別の表現) 東京からカイロへ――ベリーダンスに魅了され、プロとして活躍するようになった日本人女性カ 

フアティ・アル=ダバア

カナダ通信社(Canadian Press)

数千キロにも及ぶ特別な旅を経て、日本人女性カスミは、ただ一つの情熱――ベリーダンスを極めること――に突き動かされてエジプトへと渡った。幼少期から、言葉の壁を越えて感情や想いを表現できる芸術を探し続けていた彼女は、やがてベリーダンスに出会う。それは道具こそシンプルでありながら、表現は奥深く、誰にでも翻訳なしで伝わる芸術だと感じたのである。

世界各地のさまざまな舞踊様式を研究した末に、彼女はこの芸術こそが自分の魂に最も近いと確信した。日本では専門的な歴史資料を見つけることが難しかったが、探求を続け、アメリカで関連書籍を入手する。その中で、ベリーダンスの本場がエジプトであることを知った。アメリカやトルコで研修を積んだ後、彼女は本格的な挑戦の場としてカイロへ向かった。

エジプトでは、著名な指導者たちのもとで研鑽を積んだ。その中には、ラキア・ハッサンやイブラヒム・アーキフといった名だたる芸術家が含まれる。また、往年の名ダンサーや現代の流派を学ぶために、エジプトを代表するダンサーたちの映像も研究した。1997年から1998年にかけては実践経験を重ね、マリオットやシェパードをはじめとする一流ホテルで公演を行った。

しかし、成功への道は決して平坦ではなかった。当時、ルクソールでのテロ事件の影響により観光客が減少し、ホテルの集客にも大きな影響が出ていた。それでも彼女は歩みを止めなかった。より真実味のある表現を目指し、アラビア語の歌詞の意味を理解することの重要性を痛感し、音楽の魂を正しく伝えるためにアラビア語の学習を始めたのである。

カイロのマネージャーの支援を受け、首都の主要ホテルでの活動を目標とする計画を立てた。シェラトン、ヘリオポリス、メリディアン、マリオット、ミーナ・ハウス、セミラミス、シェパード、ヒルトン・ラムセス、ナイル・ヒルトンなどで公演を行い、さらに結婚式や公式行事にも出演した。エジプトおよび外国の団体が後援するイベントにも参加し、エジプト人や外国人を含む多様な観客に対応する経験を積んだほか、ナイル川の観光クルーズ船でもパフォーマンスを披露した。

年月を重ねる中で、彼女は多くの著名な芸術関係者と出会い、励ましを受けた。そして努力を重ねた末、エジプトの著名な芸術家サミール・サブリーのテレビ番組「今宵このひととき(“This Evening”)」に出演するまでになった。さらに、マフムード・レダー民族舞踊団のメンバーとなり、1998年には同舞踊団の一員として日本各地の都市で公演を行い、アラブ系住民や日本の観客を魅了した。その卓越した技術は、まるでエジプト人のプロダンサーのようだと高く評価された。