مادورو… حين تتحول الثروة إلى لعنه
نيويورك
نيكولاس مادورو هو رئيس دولة تمتلك أكبر احتياطي نفطي مُثبت في العالم، ومع ذلك يعيش شعبها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العصر الحديث.
مادورو لم يأتِ من فراغ، بل هو خليفة وتلميذ الرئيس الراحل هوغو تشافيز، وكلاهما اعتمدا على الخطب الشعبوية التي تخاطب العاطفة لا العقل، وتعد بالفقراء والعدالة، بينما تقود البلاد عمليًا إلى الانهيار.
على مدار سنوات، صَنَع النظام لنفسه أبواقًا إعلامية داخلية تُمجّد الحاكم وتخوّن المعارض، في مقابل قمع ممنهج للمعارضة السياسية، وإغلاق المجال العام، وتكميم الأفواه.
تم سجن المعارضين، وتقييد الحريات، وتفريغ المؤسسات من مضمونها، حتى أصبحت الدولة رهينة بيد سلطة ضيقة.
![]() |
| بقلم القس أمجد عطا راعى كنيسة العربية بكلفتون نيوجرسي |
إن ما حدث في فنزويلا ليس نقص موارد، بل سوء حكم، وليس مؤامرة خارجية بقدر ما هو استبداد داخلي دفع ثمنه شعب بأكمله.
والدرس واضح:
الثروة بلا حرية، والسلطة بلا محاسبة، تقود حتمًا إلى الخراب.
وكانت قصه إنهاء الدكتاتورية بالقبض عليه تستحق أن تصبح فلم سينمائي فالطريقه التي خطط لها الأمريكان أراحت الجميع بدون سفك دم كثير او حرب مدمرة طبعا بالاتفاق مع عناصر داخلية أدت الي نجاح العمليه المخابراتية بامتياز

