تسجيلات صادمة تفضح مايكل جاكسون: هوس بالأطفال واتهامات لا تموت



 الأسبوع المقبل تُعرض سلسلة وثائقية جديدة تكشف تسجيلات صوتية تُبث لأول مرة لمايكل جاكسون، يتحدث فيها بصراحة صادمة عن هوسه بالأطفال وعلاقته بهم، في محتوى يعيد فتح واحد من أخطر وأحلك الملفات في تاريخ صناعة الترفيه العالمية.

في هذه التسجيلات، يعترف جاكسون بحبه “الشديد” للأطفال، ويقول نصًا إن فكرة منعه من رؤيتهم أو التعامل معهم قد تدفعه إلى الانتحار. ويؤكد أنه يفضل قضاء وقته معهم، معتبرًا أن انجذاب الأطفال لشخصيته كان سببًا مباشرًا في “المشاكل” التي لاحقته.

الوثائقي لا يكتفي بالتسجيلات، بل يكشف تفاصيل علاقته بأحد الأطفال المرضى بالسرطان، ويعترف جاكسون بأنه كان يسمح للطفل بالنوم بجانبه في السرير. هذا الطفل نفسه عاد لاحقًا ليرفع قضية يتهم فيها جاكسون بالاعتداء الجنسي عليه.

وتسلط السلسلة الضوء على 14 تهمة اعتداء جنسي على أطفال وُجهت إلى مايكل جاكسون عبر سنوات مختلفة، من بينها 4 اتهامات خطيرة تزعم قيامه بتخدير أطفال بالكحول قبل الاعتداء عليهم.

ورغم هذا السجل الثقيل من الاتهامات والشهادات والتسويات القضائية، لا يزال هناك من يصرّ على التعامل مع مايكل جاكسون كـ“أسطورة فنية” يجب الفصل بينها وبين أفعاله، بدعوى أن تراثه الموسيقي لا يُمس.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة:

هل يمكن الاحتفاء بفنّ شخص تحيط به هذا الكم من ادعاءات استغلال الأطفال؟

وهل يمكن لتاريخ موسيقي ناجح أن يطمس أو يبرر انتهاكات أخلاقية وإنسانية بهذا الحجم؟

بالنسبة لكثيرين، لم يعد مايكل جاكسون رمزًا فنيًا بقدر ما أصبح أحد أكثر الأسماء إثارة للجدل في قضايا الاعتداء على الأطفال، وملفًا كان يجب أن يُغلق منذ زمن… في مزبلة التاريخ.