ضحية تكشف: اختطافي إلى جزيرة إبستين في سن العاشرة ضمن شبكة استغلال منظمة
الوكالة الكندية للأنباء
كشفت إحدى ضحايا رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين عن تفاصيل صادمة حول ما تعرضت له خلال طفولتها، مؤكدة أنها اختُطفت إلى جزيرته الخاصة وهي في العاشرة من عمرها، حيث تعرضت لاعتداءات متكررة في إطار ما وصفته بـ”نظام منظم للاستغلال الجنسي”.
وقالت الضحية إن الانتهاكات لم تكن حوادث فردية، بل كانت ممنهجة ومتكررة، مشيرة إلى أنها لم تكن الطفلة الوحيدة التي تعرضت لتلك الجرائم، بل جزءًا من سلسلة طويلة من الضحايا القاصرات.
وأضافت أن ما جرى يعكس فشلًا أخلاقيًا وقانونيًا عميقًا، مؤكدة أن “الوحوش الحقيقية ليست فقط من نفذوا الجرائم، بل من وفروا الحماية والتستر، وساهموا في استمرار هذا النظام”.
وتأتي هذه الشهادة ضمن موجة متجددة من المطالبات بمحاسبة جميع المتورطين في شبكة إبستين، وسط دعوات متزايدة لإعادة فتح الملفات وكشف الأسماء التي ظلت بعيدة عن المساءلة لسنوات.
وختمت الضحية حديثها بالتأكيد على أن العدالة، وإن تأخرت، ستبقى مطلبًا لا يسقط بالتقادم.
