جدل أوروبي بعد تداول مراسلات قديمة تذكر زوجة ولي عهد النرويج في سياق قضية إبستين

 

الوكالة الكندية للأنباء 

أعادت تسريبات ومراسلات قديمة نُسبت إلى رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، تعود إلى عام 2011، الجدل مجددًا حول حجم شبكة علاقاته واتصالاته مع شخصيات نافذة حول العالم، بما في ذلك أسماء من دوائر سياسية وملكية أوروبية.

وتداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقتطفات من محادثة قيل إنها جرت بين إبستين ومصمم أزياء شهير يُدعى بوريس، يُعرف بصلاته الواسعة في أوساط المال والأعمال، حيث تضمنت الإشارات – بحسب ما نُشر – حديثًا عن الأميرة مِتّه-ماريت، زوجة ولي عهد النرويج الأمير هاكون، الذي تزوجها عام 2001.

وبحسب ما ورد في هذه التسريبات المتداولة، تضمّن الحوار أسئلة وادعاءات شخصية وحساسة، من بينها مزاعم تتعلق بالحالة الصحية للأميرة وحياتها الخاصة، وهي ادعاءات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من القصر الملكي النرويجي، كما لم تُدعَم بوثائق أو أدلة مستقلة.

كما رافقت هذه المزاعم إشاعات أوسع جرى تداولها على نطاق غير رسمي، تتعلق بنَسَب وريث العرش النرويجي، وهي ادعاءات وُصفت من قبل مراقبين بأنها تفتقر لأي أساس موثق، وتندرج ضمن نظريات غير مثبتة انتشرت عقب قضايا إبستين.

ويرى متابعون أن هذه التسريبات، سواء كانت صحيحة أو مجتزأة أو خارج سياقها، تعكس حجم الغموض الذي لا يزال يحيط بشبكة علاقات إبستين، والتي طالت على مدار سنوات شخصيات مؤثرة في السياسة والاقتصاد والمجتمع الدولي، ما فتح الباب أمام تساؤلات مستمرة حول طبيعة تلك العلاقات وحدود تأثيرها.

حتى الآن، لم تصدر أي تعليقات رسمية جديدة من الجهات المعنية بشأن هذه المزاعم، في حين يحذر خبراء إعلام وقانون من التعامل مع مثل هذه الادعاءات دون تحقق، لما تحمله من مخاطر قانونية وتشويه محتمل للسمعة.