العثور على صورة لولية العهد النرويجية في أرشيف إبستين يثير جدلاً واسعًا
الوكالة الكندية للأنباء
كشفت وسائل إعلام نرويجية، بينها VG وAftenposten، عن العثور على صورة لولية العهد النرويجية مِتّه-مارِت ضمن الوثائق التي نشرها مؤخرًا وزارة العدل الأميركية في إطار قضية رجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين.
وتُظهر الصورة، التي التُقطت داخل فيلا إبستين في بالم بيتش بولاية فلوريدا، ولية العهد جالسة إلى جانب امرأة أخرى غير معروفة الهوية. وقد جرى طمس وجه ولية العهد في النسخة الرسمية من الوثائق، إلا أن صحيفة Aftenposten نشرت صورة غير مطموسة من المناسبة نفسها، ما أكد هويتها.
وبحسب الصحف، فإن الصورة كانت من بين الصور المؤطرة التي عثرت عليها الشرطة الأميركية داخل مكتب إبستين خلال مداهمة عام 2019. كما أظهرت الوثائق وجود تواصل سابق بين إبستين وولية العهد خلال الفترة ما بين 2011 و2013، شمل إقامة قصيرة لها في منزله برفقة صديقة.
وأكد القصر الملكي في وقت سابق أن ولية العهد التقت إبستين في عدد محدود من المناسبات، وأقرت مِتّه-مارِت بسوء تقديرها للأمر، معربة عن أسفها وندمها على أي تواصل جمعها به، ومشددة على أن العلاقة لم تكن مرتبطة بأي نشاط غير قانوني.
وأثارت القضية ردود فعل واسعة في النرويج، حيث أظهرت استطلاعات رأي حديثة تراجعًا ملحوظًا في مستوى الثقة بولية العهد، إلى جانب انخفاض في الدعم الشعبي للمؤسسة الملكية، خصوصًا بين فئة الشباب.
ولا توجد حتى الآن أي اتهامات جنائية موجهة إلى ولية العهد، إلا أن القضية ما تزال تثير نقاشًا عامًا حول المسؤولية، وحسن التقدير، وتأثير مثل هذه العلاقات على الثقة بالمؤسسات العامة.

