كانيك» يعبر إلى العربية ضمن تعاون ثقافي بين مصر والمكسيك

 


القاهرة 

فتحي الضبع.منى سعيد 

شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم، إطلاق الترجمة العربية لكتاب «كانيك»، أحد أبرز الأعمال في الأدب المكسيكي، وذلك في إطار التعاون الثقافي بين المكسيك ومصر، وبالتنسيق مع المركز القومي للترجمة.

وجرى تقديم الكتاب خلال فعالية ثقافية حضرها عدد من الأكاديميين والمترجمين والمهتمين بالشأن الثقافي، يتقدمهم الدكتورة رشا صالح، مديرة المركز القومي للترجمة.


ومثّل الجانب المكسيكي في الحدث هيكتور أورتيجا، الوزير المفوض والقائم بالأعمال بالإنابة بسفارة المكسيك في القاهرة، الذي أكد أن الترجمة الأدبية تُعد جسرًا أساسيًا للتواصل الحضاري وتعزيز التفاهم بين الشعوب، مشيرًا إلى أن ترجمة «كانيك» إلى العربية تفتح آفاقًا جديدة أمام القارئ العربي للتعرف على الأدب المكسيكي.


وأوضح أورتيجا أن اختيار هذا العمل جاء لما يتضمنه من موضوعات إنسانية ذات طابع عالمي، من بينها الهوية والذاكرة والكرامة، بما يجعل رسالته عابرة للثقافات والحدود.

كما أشاد بالدور الذي يضطلع به المركز القومي للترجمة في دعم مشروعات الترجمة، وبالجهود التي بذلها المترجم محمد جمعة توفيق، إلى جانب أعضاء لجنة تحكيم الدورة الثالثة لمسابقة ترجمة الأدب المكسيكي إلى العربية، الأستاذ الدكتور خالد عباس والأستاذ الدكتور خالد سالم. وأدار الفعالية علي عبد اللطيف.


وخلال الفعالية، أُعلن عن بدء الإعداد لإطلاق الدورة الرابعة لمسابقة ترجمة الأدب المكسيكي إلى اللغة العربية، حيث تم اختيار كتاب «قطرة الماء» للكاتب المكسيكي فينثي لينيرو ليكون العمل المقرر ترجمته في الدورة المقبلة.

ويأتي هذا الحدث في سياق تعزيز العلاقات الثقافية بين المكسيك ومصر، والتأكيد على دور الثقافة والترجمة بوصفهما وسيلتين للحوار والتقارب بين الشعوب.