استشهاد صحفية وطفلتين في قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحي بوسط قطاع غزة
الوكالة الكندية للأنباء
غزة
استشهدت الصحفية الفلسطينية آمال محمد شمالي، إلى جانب الطفلتين نور صالح الشلالفة وسلسبيل أنور فراج، مساء الاثنين، جراء قصف شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف خيامًا للنازحين في محيط مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى العودة بالمخيم بوصول جثامين الشهداء الثلاثة إلى المستشفى، إضافة إلى عدد من الجرحى الذين أصيبوا بجروح متفاوتة، بينهم أطفال، جراء القصف الذي استهدف تجمعًا للنازحين في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، فقد سقطت قذيفة أو صاروخ على خيمة تؤوي عائلات نزحت من مناطق مختلفة في القطاع، ما أدى إلى وقوع ضحايا في صفوف المدنيين الذين لجؤوا إلى المخيم بحثًا عن الأمان، في ظل استمرار العمليات العسكرية والقصف المتكرر على مناطق متفرقة من القطاع.
وتُعد الصحفية الشهيدة آمال شمالي من العاملات في المجال الإعلامي في غزة، حيث عملت في تغطية الأحداث الميدانية ونقل معاناة السكان خلال الحرب المستمرة على القطاع، التي أوقعت آلاف الضحايا المدنيين، بينهم عدد كبير من الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام.
وأكدت مصادر طبية أن الطواقم الإسعافية هرعت إلى مكان القصف فور وقوعه، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى العودة لتلقي العلاج، بينما وُصفت حالة بعض الجرحى بالخطيرة.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار التصعيد العسكري في قطاع غزة، حيث تتواصل الهجمات الجوية والمدفعية الإسرائيلية على مناطق سكنية ومراكز إيواء للنازحين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية.
