أشهر صفقات شراء الأراضي في التاريخ تعكس تحولات كبرى في موازين القوة العالمية


الوكالة الكندية للأنباء 

في استعراض تاريخي لعدد من أبرز صفقات شراء الأراضي حول العالم، تكشف البيانات عن دور هذه الاتفاقيات في إعادة تشكيل الحدود السياسية وتعزيز النفوذ الجغرافي للدول الكبرى عبر القرون.

وتتصدر صفقة شراء إقليم لويزيانا عام 1803 قائمة أبرز هذه العمليات، حيث اشترت الإقليم من مقابل 15 مليون دولار، في خطوة ضاعفت مساحة البلاد ومهدت لتوسعها غرباً.

وفي عام 1867، أبرمت صفقة أخرى مع لشراء ولاية ألاسكا مقابل 7.2 مليون دولار، وهي الصفقة التي اعتُبرت لاحقاً من أنجح الاستثمارات الاستراتيجية.

كما شهد عام 1848 تنازل عن مساحات شاسعة من أراضيها، بما في ذلك أجزاء من أريزونا، لصالح مقابل 18.25 مليون دولار، عقب الحرب بين البلدين.

وفي أوروبا، باعت ولاية فلوريدا إلى عام 1819 مقابل 5 ملايين دولار، فيما شهد عام 1899 صفقة انتقال جزر كارولين من إلى مقابل 25 مليون دولار.

كما أقدمت على بيع ساحل الذهب (في غرب أفريقيا) إلى عام 1850 مقابل 10 آلاف جنيه إسترليني، في سياق التنافس الاستعماري الأوروبي.

وفي سياق آخر، اشترت منطقة غادسدن من عام 1853 مقابل 10 ملايين دولار لتعزيز مشاريع البنية التحتية والسكك الحديدية.

أما في القرن العشرين، فقد قامت بشراء ميناء جوادر من عام 1958 مقابل 5.5 مليار روبية باكستانية، في خطوة استراتيجية لتعزيز موقعها البحري.

وشملت الصفقات أيضاً بيع جزيرة سانت بارتيليمي من إلى عام 1878، بالإضافة إلى شراء إقليم أكري من من قبل عام 1903 مقابل مليوني جنيه إسترليني.

وتبرز هذه الصفقات كيف لعبت الاعتبارات الاقتصادية والسياسية دوراً محورياً في رسم خريطة العالم الحديثة، حيث تحولت الأراضي إلى أدوات استراتيجية في بناء الدول وتوسيع نفوذها.