توقيف محللين مرتبطين بالجزيرة في قطر يثير جدلاً حول حرية التعبير والانحيازات الإقليمية

الوكالة الكندية للأنباء 

أفادت تقارير إعلامية بتوقيف السلطات في قطر عدداً من المحللين المرتبطين بـشبكة الجزيرة الإعلامية، من بينهم الباحثة فاطمة الصمادي والمحلل السياسي سعيد زياد، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بمواقف إعلامية وُصفت بأنها متعاطفة مع إيران في سياق التوترات الإقليمية الراهنة.

وتشغل الصمادي منصب باحثة أولى في مركز الجزيرة للدراسات، وتُعد من المتخصصين في الشأن الإيراني، حيث حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة العلامة الطباطبائي.

وبحسب مصادر متداولة، جاء توقيفها عقب تفاعلها على منصة إكس مع منشورات تضمنت إشادة بالسياسي الإيراني الراحل علي لاريجاني.

وفي سياق متصل، شملت الإجراءات أيضاً الصحفية الفلسطينية منى حوا، التي كانت الشبكة قد أنهت تعاونها معها في وقت سابق، إثر مواقف انتقدت فيها سياسات الحكومة السورية.

ولم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية مفصلة بشأن ملابسات التوقيف أو طبيعته القانونية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الإعلامية، وانعكاسات الاصطفافات السياسية على العمل الصحفي في المنطقة