إفطار رمضاني في برلين يجمع المصريين مسلمين وأقباطاً مع الجاليات العربية ويعكس روح الوحدة في المهجر
برلين
شهدت العاصمة الألمانية برلين أمسية رمضانية مميزة نظّمها بيت العائلة المصرية في ألمانيا، بحضور مؤسسه علاء ثابت، وبمشاركة واسعة من أبناء الجاليات العربية، في مشهد جسّد معاني التآخي والتلاحم بين أطياف المجتمع العربي في المهجر.
وضمّ الإفطار ممثلين عن اتحاد المرأة العربية في برلين، وأفراداً من الجالية السودانية، إلى جانب أعضاء من جمعية الكواكبي، في فعالية عكست روح التضامن والتواصل بين مختلف المكوّنات العربية.
وكان للحضور المصري طابع خاص، حيث شارك الأقباط إخوانهم المسلمين مائدة الإفطار، في صورة عبّرت عن روح مصر الجامعة، ورسّخت قيم الوحدة الوطنية والتعايش المشترك بعيداً عن أي تمييز ديني.
وأكد المشاركون أن مثل هذه اللقاءات في الغربة لا تقتصر على كونها مناسبة دينية، بل تمثل مساحة إنسانية لتعزيز الروابط الاجتماعية، وبناء جسور المحبة والتفاهم بين أبناء الجاليات العربية، بما يسهم في ترسيخ صورة إيجابية عن التعايش والتنوع داخل المجتمع الألماني.
