قلب واحد في زمن الفقد… قصة طفلين مصريين احتضنتهما إنسانية أهل الكويت


الوكالة الكندية للأنباء 

في لحظة قاسية لا تُحتمل، فقد طفلان مصريان والديهما في حادث أليم داخل الكويت، ليتحوّل عالمهما في ثوانٍ إلى فراغ موجع لا يُملأ. وبين جدران المستشفى، حيث الألم والخوف، كانت نجاتهما وحدها بارقة أمل وسط هذا المشهد الحزين.

لكن ما حدث بعد ذلك أعاد كتابة القصة من جديد…

فور انتشار الخبر، توافد عدد كبير من أهل الكويت إلى المستشفى، ليس بدافع الفضول، بل بدافع إنساني خالص. جاءوا ليطمئنوا، ليمسحوا على القلوب قبل الرؤوس، وليقولوا للطفلين: لستم وحدكم.

وفي مشهد يعكس معدن هذا المجتمع، بادر الأهالي بجمع تبرعات تجاوزت 20 ألف دينار كويتي، إلى جانب الهدايا والدعم النفسي، فيما أبدى كثيرون رغبتهم الصادقة في كفالة الطفلين ورعايتهما.

لم تكن مجرد مساعدة… بل كانت رسالة حب واحتواء، أكدت أن الإنسانية لا جنسية لها، وأن الخير ما زال حاضرًا بقوة في قلوب الناس.