جدل سياسي في السويد بعد إقامة مراسم تأبين لخامنئي داخل مسجد في ستوكهولم
الوكالة الكندية للأنباء
ستوكهولم
أثار تنظيم مراسم تأبين للمرشد الإيراني الراحل داخل مسجد في العاصمة السويدية جدلًا سياسيًا واسعًا، بعدما انتقدت وزيرة الاندماج والتعليم وزعيمة حزب الليبراليين الحدث، معتبرة أنه يثير مخاوف بشأن نشر أفكار متطرفة في البلاد.
وذكرت صحيفة أن مسجد الواقع في منطقة يرفالا شمال استضاف مساء الثلاثاء مراسم حداد لإحياء ذكرى خامنئي، الذي يُعد شخصية محورية في النظام الإيراني.
وفي المقابل، تجمع عدد من الإيرانيين المعارضين للنظام الإيراني في الجهة المقابلة من الشارع، حيث نظموا احتجاجًا على المناسبة، فيما عبّر بعضهم عن ارتياحه لوفاة المرشد الإيراني.
وقالت موهامسون في تصريحات للصحيفة إن إقامة مثل هذه المراسم تمثل – بحسب رأيها – مؤشرًا على وجود جهات تسعى لنشر الإسلاموية المتطرفة داخل أوروبا. وأضافت أن الإشادة بخامنئي خلال المناسبة “تجاوزت كل الحدود”، محذّرة من محاولة بعض الأطراف استخدام مبدأ حرية الدين كغطاء للترويج لأفكار متطرفة.
وأكدت الوزيرة أن الدولة لا يمكن أن تبقى محايدة تجاه ما وصفته بالأيديولوجيات العنيفة، مشيرة إلى أن حزب الليبراليين يدعو إلى وقف أي دعم مالي حكومي لأنشطة أو مؤسسات قد تكون مرتبطة بالتطرف.
كما دعت إلى فتح تحقيق بشأن أي روابط محتملة بين المسجد والنظام الإيراني، قائلة إن “عملاء إيران لا ينبغي أن يُسمح لهم بالعمل داخل السويد”.
وكان المسجد قد أثار جدلًا سابقًا بعد ترحيل أحد أئمته مطلع عام 2025، عقب تقييم من جهاز الأمن السويدي اعتبر أن أنشطة مرتبطة بالمركز قد تشكل تهديدًا للأمن القومي.
