محمد بن زايد: أمن الإمارات خط أحمر… «لحمنا مُر وجلدنا غليظ» ولن ننخدع بالمظاهر

الوكالة الكندية للأنباء 

أكد محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات العربية المتحدة، أن أمن الدولة وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها وزوارها تأتي في مقدمة أولويات القيادة، مشددًا على قدرة الإمارات، بعون الله، على التصدي لأي اعتداءات تستهدفها.

جاءت تصريحات رئيس الدولة خلال زيارته لعدد من المصابين جراء الاعتداءات التي تعرضت لها الإمارات، في ظل تداعيات الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى.

وقال الشيخ محمد بن زايد إن الإمارات تبدو في ظاهرها دولة جميلة ونموذجًا يحتذى، إلا أنه حذّر من الانخداع بهذه الصورة، مؤكدًا أن الإمارات «لحمها مُر وجلدها غليظ»، في إشارة إلى قدرتها على الدفاع عن نفسها والتصدي لأي تهديد يمس أمنها.

وأضاف أن دولة الإمارات ستواصل القيام بواجبها الكامل تجاه شعبها وكل من يعيش على أرضها، من مواطنين ومقيمين وزوار.

كما وجّه رئيس الدولة الشكر والتقدير إلى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وكافة الفرق الوطنية، مثمّنًا جهودهم المخلصة في حماية الدولة، وما أظهروه من مستوى عالٍ من الجاهزية والتنسيق والتكامل، وهو ما يعكس روح المسؤولية ويبعث على الفخر والاعتزاز.

وأعرب الشيخ محمد بن زايد كذلك عن تقديره لوعي المجتمع في الإمارات، من مواطنين ومقيمين، الذين عبّروا عن محبتهم للدولة قولًا وفعلًا، مؤكدًا أن الجميع شركاء في بناء الوطن.

وقال: «في الإمارات الكل إماراتي بحبه لهذه الأرض وعطائه لها»، داعيًا الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

واختتم رئيس الدولة بالتأكيد على أن الإمارات، دار زايد، ستبقى دائمًا قوية بوحدة شعبها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.