عمر طفل "مصري هولندي "يبحث عن اسره بديلة لاحتصانة مدى الحياة
الوكالة الكندية للأنباء
في أحد أحياء أمستردام الهادئة، تبدأ حكاية صغيرة تحمل في طياتها ألمًا أكبر من عمر صاحبها.
عمر، طفل لم يتجاوز الثالثة، يواجه العالم بقلبٍ صغير اختبر ما لا يحتمله الكبار.
وُلد عمر في ظروف قاسية، داخل دار إيواء لجأت إليها والدته هربًا من العنف الأسري. منذ لحظاته الأولى، لم يعرف الاستقرار الذي يستحقه أي طفل. ومع انفصال والديه، وكلاهما يعاني من تأخر ذهني، أصبح الطريق أمامه أكثر تعقيدًا.
ورغم كل ذلك، لم يفقد عمر بريقه.
يوصف بأنه طفل لطيف، ذكي، ومحب للحياة. يتطور بشكل طبيعي، ويحاول — بطريقته البريئة — أن يتجاوز ما مرّ به من صدمات مبكرة.
اليوم، يقف عمر مرة أخرى عند مفترق طرق.
العائلة الحاضنة التي استقبلته في هولندا لم تعد قادرة على الاستمرار في رعايته، ما يضعه أمام احتمال فقدان الاستقرار مجددًا.
لهذا، يتجدد النداء:
عمر بحاجة إلى أسرة… لا مجرد بيت.
أسرة تستطيع أن تمنحه الأمان، وتفهم احتياجاته النفسية، وتسانده في رحلة التعافي من آثار الصدمة. أسرة صبورة، حنونة، وقادرة على احتضانه على المدى الطويل. ويفضّل أن تكون أسرة مسلمة في منطقة أمستردام أو بورمرند، لتكون قريبة من بيئته الحالية.
هذه ليست مجرد قصة…بل فرصة حقيقية لتغيير حياة طفل.
