عضو بلجنة الحريات الدينية في البيت الأبيض تفجّر جدلاً واسعاً بتصريحات نارية حول غزة واللوبي الصهيوني
أثارت تصريحات كاري بريجان بولر، العضو السابق في فيليب دان باتريك (White House Religious Liberty Commission)، جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة بعد أن انتقدت ما وصفته بـ«اللوبي الصهيوني» والسياسات الداعمة لإسرائيل، معتبرة أنها تمارس «تغييبا واعياً للواقع» حول الصراع في غزة.
وفي سلسلة منشورات وتصريحات، قالت بولر إن ما يجري في غزة لا يمكن تجاهله، واتهمت الدوائر الداعمة لإسرائيل بمحاولة «غسل أدمغة الأمريكيين» لإنكار ما وصفته بـ«الإبادة الجماعية» التي تشهدها غزة، مؤكدة أنها «ترى بأم عينيها» ما يجري هناك. وأضافت أن زملاءها في أمريكا يشهدون «استيقاظاً مذهلاً» في الرأي العام، معربة عن ثقتها بأن «الساعة السياسية للصهاينة» بدأت تدق وأنهم «قد يُزاحون من مناصبهم ولن يُنتخبوا مرة أخرى
تصريحات بولر أثارت ردود فعل سياسية وشعبية واسعة، خصوصاً في أوساط الناشطين الحقوقيين والسياسيين المناهضين لتدخلات اللوبيات في السياسة الأميركية، الذين رأوا في كلماتها تعبيراً عن فشل السياسات التقليدية في معالجة الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي. في المقابل، اعتبر خصومها أن الخطاب يحمل طابعاً مثيراً للانقسام وقد يُساء فهمه أو يُساء استخدامه في النقاشات العامة حول معايير الخطاب السياسي في واشنطن.
يذكر أن بولر أُزيلت من عضوية لجنة الحريات الدينية في فبراير 2026 بعد جدل واسع حول تعليقاتها خلال جلسات رسمية، حيث اتُهمت بمحاولة تحويل جلسة حول معاداة السامية إلى منبر لمواقف سياسية شخصية.
خلفية: لجنة الحريات الدينية في البيت الأبيض هي هيئة استشارية تهدف إلى تقديم توصيات حول سياسات حماية الحرية الدينية في البلاد وفي سياقات دولية، ويترأسها سياسيون وتجّار مؤثرون من مختلف الخلفيات، وقد دخلت مؤخراً في سجالات متكررة حول حدود التعبير السياسي واتهامات معاداة السامية مقابل النقد للسياسات الإسرائيلية. �
