استشهاد الصحفيين علي شعيب وفاطمة فتوني جراء استهداف إسرائيلي في جنوب لبنان

الوكالة الكندية للأنباء 

بيروت 

 استُشهد الصحفيان اللبنانيان علي شعيب وفاطمة فتوني، إثر استهداف مباشر طال منطقة في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يشهده الشريط الحدودي مع فلسطين المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن القصف أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، من بينهم الصحفيان اللذان كانا يؤديان مهامهما الإعلامية في تغطية التطورات الميدانية، ما أثار موجة استنكار واسعة في الأوساط الإعلامية والحقوقية.

ويُعد علي شعيب من أبرز المراسلين الميدانيين الذين واكبوا الأحداث في الجنوب اللبناني خلال السنوات الأخيرة، فيما عُرفت فاطمة فتوني بنشاطها الإعلامي وتغطيتها للشؤون المحلية.

وأدانت مؤسسات إعلامية ونقابية الحادثة، معتبرة استهداف الصحفيين انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجال الإعلامي أثناء النزاعات المسلحة.

ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات العسكرية على الحدود الجنوبية للبنان، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على المدنيين والبنية التحتية.

ودعت جهات حقوقية إلى فتح تحقيق دولي عاجل لكشف ملابسات الاستهداف ومحاسبة المسؤولين عنه، مؤكدة ضرورة توفير الحماية للصحفيين الذين يعملون في مناطق النزاع.