مقتل شاب مصري بإطلاق نار داخل مطعم في نورث كارولينا بعد خلاف مع زميله
واشنطن
قُتل شاب مصري يعمل في أحد المطاعم بولاية نورث كارولينا الأمريكية، بعد تعرضه لإطلاق نار داخل مقر عمله، في حادث مأساوي أثار حالة من الحزن بين أبناء الجالية المصرية.
وقالت أسرة الضحية إن الشاب محمد ريان (30 عاماً)، وهو من محافظة بورسعيد، لقي مصرعه إثر تعرضه لعدة طلقات نارية أطلقها أحد العاملين في المطعم الذي يعمل فيه، عقب خلاف بسيط نشب بينهما أثناء ساعات العمل.
وبحسب رواية الأسرة وشهود عيان، فإن الواقعة بدأت عندما طلبت طفلة كانت داخل المطعم كوب ماء، فتوجه محمد لإحضاره لها رغم كونه صائماً في نهار شهر رمضان. غير أن أحد العاملين بالمطعم اعترض على تدخله في مهام العمل، ما أدى إلى احتكاك لفظي محدود بينهما.
وأضافت الرواية أن الخلاف لم يتطور إلى شجار، حيث عاد محمد إلى استكمال عمله، إلا أن العامل الآخر أخرج سلاحاً نارياً بشكل مفاجئ وأطلق عليه خمس رصاصات متتالية أصابته في الرأس والصدر، ما أدى إلى وفاته في الحال أمام الزبائن داخل المطعم.
وأفاد شهود بأن أحد الموجودين في المكان تمكن من السيطرة على المتهم ومنعه من الفرار حتى وصول الشرطة، التي ألقت القبض عليه وفتحت تحقيقاً في الحادث.
وأكدت أسرة الضحية أن كاميرات المراقبة داخل المطعم وثّقت تفاصيل الواقعة بالكامل، وهو ما قد يساعد السلطات القضائية في تحديد ملابسات الجريمة.
وأوضحت والدة الشاب أن الحادث وقع قبل أذان المغرب بنحو ساعة تقريباً، مشيرة إلى أن ابنها كان صائماً وقت الحادث. كما وصفته بأنه كان شديد البر بوالديه، واعتاد دعم أسرته ومساعدتها منذ سفره إلى الولايات المتحدة في سن السابعة عشرة.
ووفقاً للأسرة، أقيمت صلاة الجنازة على الشاب في أحد المساجد بالولايات المتحدة بحضور عدد من أبناء الجالية المسلمة، قبل أن يُدفن هناك بعد استكمال الإجراءات القانونية.
ومن المقرر أن تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهم في 18 مارس الجاري، فيما طالبت أسرة الضحية بمتابعة القضية وضمان توقيع أقصى عقوبة على الجاني.
وأثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بين المصريين في الداخل والخارج، حيث عبّر كثيرون عن حزنهم لرحيل الشاب الذي وصفه معارفه بأنه كان معروفاً بحسن الخلق ومشاركته في الأعمال الخيرية وخدمة المجتمع.
