هجوم بساطور داخل مسجد في : اتهام كندي بالإرهاب وإصابة مصلين في حادث صادم
الوكالة الكندية للأنباء
نيروبي
في حادثة أثارت صدمة واسعة ومخاوف متزايدة بشأن تصاعد العنف المرتبط بالتطرف، وُجّهت السلطات في اتهامات بالإرهاب إلى رجل يحمل الجنسية الكندية، عقب هجوم دموي استهدف أحد المساجد في العاصمة نيروبي.
ووفقاً لبيان صادر عن الشرطة الكينية، فإن المتهم، البالغ من العمر 32 عاماً، مثل أمام المحكمة يوم الخميس، حيث أنكر التهم الموجهة إليه، والتي تشمل ارتكاب عمل إرهابي والتسبب في أذى جسدي فعلي لعدد من الضحايا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر فبراير الماضي، حين دخل المتهم إلى المسجد متظاهراً بأنه أحد المصلين، في محاولة لإخفاء نواياه. وبحسب التحقيقات الأولية، فقد استغل لحظة تواجد عدد من المصلين داخل المسجد، قبل أن يقوم بإغلاق الأبواب الرئيسية بشكل مفاجئ، ما أدى إلى حصر الموجودين في الداخل.
وبعدها، أخرج ساطوراً وبدأ في تنفيذ هجوم عشوائي استهدف المصلين، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل بجروح متفاوتة، بعضها وُصف بالخطير. وتم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، فيما أكدت مصادر طبية استقرار حالتهم لاحقاً.
وسارعت قوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث تمكنت من السيطرة على المشتبه به واعتقاله في مكان الواقعة، كما تم ضبط الأداة المستخدمة في الاعتداء.
من جهتها، أكدت مديرية التحقيقات الجنائية أن المتهم محتجز حالياً في سجن "كاميتي" شديد الحراسة، وسط إجراءات أمنية مشددة، في انتظار جلسة قضائية لاحقة ستنظر في مسألة الإفراج عنه بكفالة، بالإضافة إلى تقييم حالته النفسية والدوافع المحتملة وراء الهجوم.
وتواصل السلطات الكينية تحقيقاتها لمعرفة ما إذا كان المتهم على صلة بأي جماعات متطرفة أو أنه تصرف بشكل فردي، في وقت تثير فيه الحادثة قلقاً متزايداً بشأن أمن دور العبادة، وضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين.
